المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حب حزينة


booosha
02-Sep-2007, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

سوف ابداء ماساءة صديقة حنونه ارجو تثبيت الموضوع
نشاءت شهد في عائلة محافظة ومحترمة من الدرجة الأولى وكانت سمعت والدها وعائلتها منتشرة لدى الجميع تربت وعاشت
في امن واستقرا ووقار كانت ومازالت لديها صديقة من الروضة لم تكن تعلم شهد شئ عن العالم الاخر الذي لايرحم احداً
في المرحلة المتوسطة فوجئت تلك المسكينة بصديقتها التي تعرف العديد من الشباب ذهلت وكانت تلك هي الفاجعة الكبرى
كانت تلك المسكينة لشدة حبها لصديقتها قررت ان تبلغ والدت صديقتها عما يحدث لإبنتها وفعلت ولكن لم تكن هناك فائدة
ازدادت الحالة سوء فلم تكن شهد معصومة من الخطاء كانت صديقتها لمدة سنة كاملة وهي تحكي لها وتروي عن من
تعرفهم حتى دخل الشيطان عقلهاوزين لها ذلك الامرفي فترة اصبح والديها كثيري الانشغال عنها بالسفر في وقت كانت تحتاج فيه
لمن يهتم لامرها كانت تجد وقتا طويلا فارغا واصبحت دائما تفكر في كلام صديقتها وحكاياتها التي لاتنتهي فسولت لها نفسها
باشياء غريبة وامور عجيبة بعد ان كانت وردة الاسرة ودلوعة والدها ومُحِبت إخوانها الذينِِِِِ يهتمون لاامرها كانت هي من
تضفي على المنزل جو الفكاهه وابتسامتها التي لاتفارق شفاها ونشاطها الملفت في كل دقيقةوروح الفكاهه التي تمتلكها
بعد ان كانت تضع والدتها كل آمالها في تلك الفتاة كانت هي من بين اخواتها من يمتاز بالذكاء وسرعة البديهيه لديها
لن اطيل الكلام هذه هي القصة اليك وانتم الحكم ولكنها احزنت قلبي
.................................................. .......................................


بداءت القصة في عا م 1426ه في شهر 11بدخول شهد المستمر على الشات وبسبب سفر اهلها الكثيرولأن احدى صديقتهاارشدتها له
تعرفت هذه المسكينة على شخص اكبر منها بسنة واحده كانت تاتي المدرسة وتخبر صديقتها بكل شئ حت شجعتها
على ذلك وبالفعل اعطته هاتف المنزل وواعدت صديقتها ذات الخبرة بان تكون موجودة وتمت اول محادثة بينهم لم تكن
تعلم شهد ماذا تقول فقد ساعدتها صديقتها في البدايةوبالفعل تحدثو سوية لاربع ساعات اتى عيد الحج وتلك الفتاة
المسكينة تشتاق لصوت هذا الانسان لانها لم تكن تعرف في حياتها سواه فقد كان روميو وقيس احتارت ماذا تفعل لتصل لهذا الشخص؟
اتصلت بصديقتها طلبا للمساعدة فأشارت عليها ان ترسل رسالة من جوال والدتها بأن يتصل على هاتف المنزل وبالفعل
فعلت ماقلته لها صديقتها وتحدث معه للمرة الثانية وتفطر فؤاد تلك المسكينة مع هذا الشاب ومرة الايام تلو الايام وهو يلح على رؤيتها
حتى اتت السنة الجديدة وقررت هي وصديقتها بان يذهبو للحديقة ومن ثم الخروج معا هي وصديقتها وهو واخوه
كان هذا في الاربعاء 23/1/1427ه الساعة 7 بعد المغرب خرجت تلك المسكينة في ذلك الجو البارد وهي ترتجف خوفا ورعبا
خرجت والهواء يلعب بعباءتها ولاتقوى رجليها على حملها رأت تلك الفتاة ذلك الشاب لم تصدق نفسها رجعت مسرعة
وهي خائفة لم تنم اليوم بطوله لكي ترى هذا الانسان رجعت وهي شاحبة اللون تغمرها في داخلها فرحة والم فظيع لاتعلم مصدره
تعلق قلبها اكثر بذلك الشاب على الرغم من انهلم يراها تحدثت اليه من هاتف والدتها المحمول التي اعطتها لها بأمانة وعن ثقة في إبنتها
تحدثو سوية سألها لم تجعليني اشاهدك فقالت له بسبب خوفي وسالها مارايك فيني فأجابت له بانك في عيني قمراً
كانت في تلك اللحظة تغمرها اطياف الحب والرومانسية وكلام الغزل يخرج من لسانه الى القلب فوراً ومرت الايام وهذا الشخص
يلح الحاحاًشديداً لكي يراها اتى موعد معرض الزهور والحدائق اتفقت معه على الحضور يوم الجمعه لم يتم اللقاء للمرة التانية
ارسلت له رساله بانها سوف تذهب لشراء العشاء وبالفعل اتى هو واخاه وصديقه ولكنه لم يرها كانت والدتها دوماً تشعر بتغير في إبنتها
لحظت مكالماتها المستمرة على الهاتف فلقد كانت والدتها ذات حدس صائب لحظت على ابنتها اللرق والشهية الضعيفة لديها
وفي ذات يوم وعن غياب والدتها من المنزل قررت ان تحث هذا الشاب وفصلت الهاتف الذي بالدور الاول وتحدث من هاتف
والديها اللذي في الدور الثاني وعند رجوع الام من الخارج قررت محادثة زوجها في العمل والاطئنان علية واذا بها ترفع الهاتف
حتى تسمع صوت ذاك الشاب وسريعا تتصل على صديقتها وعندما رفع اخاها الهاتف من الاسفل اذا به يسمع صوت صديتها
ون هنا تبداء المشاكل سألتها والدتها من هو واخاها يقف معها فقالت بأنه شقيق صديقتها وانه عندما اتصلت اجاب هو على هاتف المنزل
صدق اخاها هذا الكلام ووالدتها كانت مصرة على موقفها وتقول بأعلى صوتها إحساسي يقول بأنه ليس هو وشهد لم
تكن سوى الدموع التي تملاء عينيها وضميرها الذي يؤنبها بسبب كذبها على والدتها كان هذا في يوم السبت وبحلول السبت
الذي يليه دخلت كعادتها الماسنجر لم يكن يعلم احد من افراد منزلها بأنها تمتلك إيميل لانه كان من حبيبها واذا بها في ذلك اليوم بعد رجوعها من المدرسة من يوم شاااق دخلت ولم تجده متصلا فخرجت سريعا وذهبت للنوم تستيقظ من النوم واذا بأخوانها خاجين ووالدتهم
واختها سوف تذهب للمستشفى واخرى نائمة وكان الشوق يخيم قلبا تلك المسكينة فقررت الدخول للماسنجر لانها لم تعُد تحدثه
على هاتف المنزل وبالفعل وجدت عشيقها متصلا وهي مبتهجة فلم يكن لديها سوى هذا الشخص في ايميلها ولم تشاء إضافت
أحدا لدرجة حبها وإخلاصها له تحدث هي بكاملة ابتهاج وهو يقول لها ماذا تريدين اختلاف الاسلوب عليها ماذا هناك مابك
فيقول لها بعد كل مافعلته تاتين بكل وقاحة وتسألين وبعد محاولت حتى اكتشفت انه تحدث مع احد افراد المنزل وقال هو كل
شئ يعرفه عن شهد فلقد كانت مخلصة في حبها ذاك الحين فعلمت فوراً بأنه سوف تنفتح عليها مشاكل لم يغلق بابها بعد
وبالفعل لم تستطع الكذب لانه افصح عن كل شئ التجاءت لصديقتها عند حدوث المشكلة لانها كانت تعشق ذلك الشاب وتخاف
بأن يمسه إخوانها بضرر فقالت لها اسم شخص وقالته بالفعل لاهلها والغى اخاها الايميل وقال لها بأن لاتمس يدها الهالهاتف
أما شقيقها الاخر فلم يستطع تحمل الصدمة وغادر المنزل ولم يناقش شيئا البته عاشت تلك المسكينة ألآلآلآلآم بعدها عن من تحب
وصدمة اهلها لها وتغير معاملت اخاها ووالدتها والجميع لقد اتخذو أسلوب خاطئ جعلوها تستمر في ماهي عليه شعرت بالوحدة
وبأنها منبوذبة ذبلت عينيها انخفض مستوواها الدراسي وكانت صديقتها تحدث أخاه فكانت دائما توصل لها اخباره ولكنه
لم تكن ترتاح ذبلت ابتسامتها شعر الجميع بهذا التغير فقررت صديقتها بعد رؤية حالتها الاشفاق عليها ففكرت في خطة
وهي بأن تقول لوالدتها بأنني اريد الذهاب لصديتي لأحضر من عندها كتاب وبالفعل بعد مرور24يوم وكأنها مرت سنين
تحدث شهد لهذا الشاب في يوم الثلاثاء الموافق 13/3/1427ه وقالت له بعد غياب طويل أحبك بكل صدق وإخلاص ورجِعت للمنزل زالابتسامة على وجنيها والحياة تملاءها وشهيتها مفتوح رجعت وذاكرة جميع دروسها وكأنها تزودة بشحنات كهربائية مأعظم هذا الحب
استمر العلاقة على ذلك تتحدث معه مرة من هاتف صديقتها ةتارة من هاتف والدتها ومرت الأيام سريعا وحياة شهد في انقلاب مستمر
كانت تكتب الشعر لأجل عشيقها والمقالات لحبه كانت ومازالت على هذا الحب ولأجله فتحت إيميل جديد لكي ترسل له اشعارها
حتى في ذات يوم رأها أخاها فنقض عليها ضرباً حتى الهلاك ولم تقضي إجازة نصف السنة براحة وهي تتوجع أآلم جسمها
ورقبتها التي كانت سوف تكسر على يد أخاها المتوحش لولا والدتها وأخوانها لكانت الان على فراش الموت ولكنها لم
تخبر عشيقا بما حدث لأنها لم تكن تريد تنكيد حياته وصفوة فقلقد كانت عند سماع صوته تنسى الامها وجراحهاوتعيش سعيدة
حتى ولو لك تكن كذلك فقط سماع صوته كان يروي عروقها ويجري الدم في جسمها لقد ضحت لآجله كثيراً حتى اتي
يوماً لم يكن في الحسبا ن ودخل اصدقاءها مابينهم وزرعوا شو كة الشك والغيرة
بينهم وبدأت العلاقة لدي هذا الشاب بأنه تغير فجاءة لم تعلم شهد مابه ولكنها احتفلت بمرور سنة على علاقتهم و إحتفالاً
بالغاًفي يوم السبت29/11/1427ه استمرت حياة شهد بالتقلب والظروف تتكالب عليها من كل صوب حتى في ذات يوم يوم
الأحد 7/2/1428ه الساعة السادسة تفاجئ برنين الهاتف اذا به عشيقا يسبُ ويتوعدها بكلام جارح لشئ لم تكن تتوقعه
بتاتاً ولم يخطر ببالها في ثانية بأنها اذا فعلته سوف يؤدي بها الى الهاوية لم تستطع الاعتراف له بحقيقة الأمر لأنه لم
يجعلها حتى بأن تدافع عن نفسها وتبين له ظروفها كانت دائما عندما تتصل تسمع كلام جارح ورسائل بذيئة
بكلام جارح لم تهن عليها نفسها بأن تنسى أيامه وتجرح إحساسه لقد إعتذرت له بعد أن أصبح لها رقمها الخاص فقال لها
بكل استهزاء (خلي لغيري)ماذا تفعل تلك المجروحة التي ناضلت في حياتها لتكسب ود أخاها وفي النهاية ههي تعاني
الالم الفراق وحدها وقلبها المجروحة يتفطر عليه كل صغير وكبير لقد ذبلت تلك الزهرة اليافعة على يد ذلك الشاب وهاهي
تعيش لحظات الانتظار لكي يعود الماضي امام عينيها ياإلهي كم هي موجعة الالم الفراق ومنذ ذلك اليوم وانا ادعي لها بأن
تنسى ذلك الماضي او يفوق ذلك الشاب من غفلته عظيم هوة الحب والاخلاص




تقبلوا فائق إحترمي

بوشا أختكم بالمنتدى:f_d:

وتر حساس
05-Sep-2007, 02:09 AM
يعطيك العافيه ع القصه

والله يعين والى المزيد

وتقبلي فائق احترامي هتان

الـدون ريكاردو
13-Sep-2007, 06:12 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووور

فروحه
26-Sep-2007, 07:11 AM
ثااااااااااااااااااااااانكس ياعسل على القصه الحلوه