المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. ×*× .. عندما يتحول الضعف و الخطأ و و و .. الى نجاح .. ×*× ..


جداوية
04-Aug-2007, 06:53 AM
:jfuebd:
قصص رائعه وشيقه

قرأتها في احد المنتديااااات

واعجبتني واحببت ان انقلها لكم هنا

واتمنى ان تعم الفائده للجميع


عندما تحول نقطة الضعف.....إلى نجاح


كان في الهند ساق يخدم سيدا....وكان الساقي ينقل الماء من النهر إلى بيت سيده....كان يحمله في جرتين معلقتين بعصا يحملها على كتفيه....


إحدى الجرتين كانت مشروخة.....والجرة الأخرى كانت سليمة...فكان الماء يصل في الجرة السليمة كما هو...وأما المشروخة فكانت تصل وبها نصف الماء فقط...


مرت سنتان على هذا الحال...كل يوم يأتي الساقي بجرة مليئة وجرة نصف فارغة إلى بيت سيده....ولدا فقد كانت الجرة السليمة تتفاخر بتأديتها العمل الذي صنعت من أجله على خير وجه....بينما ظلت المشروخة تعيسة...خجلانة من عيبها ومستاءه لأنها لا تستطيع إلا أن تؤدي نصف العمل الذي صنعت من أجله...


وبعد زمن طويل عاشت فيه الجرة المشروخة وهي تشعر بفشل مرير تحدثت في أحد الأيام إلى الساقي وقالت له :"أنا خجلانة جدا من نفسي وأريد أن أعتذر لك؟"


فسألها الساقي :"ولماذا تعتذرين"؟


فقالت له الجرة : لأن هذا الشرخ الذي بي ظل يسرب الماء وأنت في طريقك لبيت سيدك طوال السنتين الماضيتين"


ثم تنهدت قائلة : لذا لم يكن باستطاعتي إلا أن أعود بنصف حملي فقط, تبذل أنت الجهد في حملي من النهر إلى بيت سيدك, وإنك بسبب عيبي لا تنال أجرا كاملا على عملك هذا



فقال الساقي الطيب لهذه الجرة الحزينة :"أرجو منك حيث عودتنا أن تلحظي الزهور الجميلة التي تكسو جانب الطريق"


وفي الطريق....لاحظت الجرة العجوز المشروخة هذه الزهور البرية الساحرة التي تلمع في ضوء الشمس وتميل مع هبوب الرياح....ولكن الجرة المعيبة ظلت تعيسة حتى بعد هذه المرة, لأنها مازالت تسرب نصف حملها وعادت ثانية لتعتذر للساقي عن فشلها..

ولكن...

الساقي قال للجرة :"ألم تلحظي أن الزهور تنبت في الطريق في جانبك أنت فقط؟....لأني كنت أعلم بشرخك هذا...لذا...فقد زرعت بذور هذه الزهور في الجهة المجاورة لك....وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور من فتحات الشرخ الموجودة فيك ...لذا فكان باستطاعتي أن أقطف هذه الزهور الجميلة وأزين بها مائدة سيدي....



لذلك...
إذا لم تكوني مشروخة هكذا....لما نال سيدي هذا الجمال الذي يزين بيته..."




يتبــــــــــــع :f_d:

جداوية
04-Aug-2007, 06:55 AM
عندما تحول خطأك......إلى نجاح


منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة.....عاش شابان....كانا مثل كثير من الشباب الذين نعرفهم الآن...


كان الأخوان محبوبين ...إلا أنهما غير مطيعين...لوجود نزعة متمردة بداخلهما...وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل....عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين.... وهو جرم كبير في المناطق الريفية....في زمن بعيد وأرض بعيدة....


وفي يوم من الأيام...قبض الفلاحون على للصين.....وحدد الفلاحون مصيرهما:..سوف يوشم الأخوان على جبينهما بالحرفين...س...خ...اللذين يرمزان إلى ...: ((...سارق الخراف...)) ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم.

أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة...لدرجة أنه رحل ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك...

أما الأخ الثاني فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم ...

في البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه...ولكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه..فحينما كان يمرض أي شخص..كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء...والكلمات الحانية..وعندما يوجد من يحتاج إلى مساعدة في عمل ما..كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة..ولم يكن يفرق بين غني وفقير..فقد كان يساعدهم جميعا...ولم يكن يقبل أجرا على أعماله الخيرة..فلقد عاش حياته للآخرين..


وبعد سنوات عدة..مر مسافر بالقرية..وجلس في مقهى على الطريق ليتناول غداءه..فرأى رجلا عجوزا موشوما بوشم عجيب على جبينه..وكان العجوز يجلس بالقرب منه..ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أن يقدم احترامه..وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليتحتضنهم هو بدفء...


فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى :"إلام يرمز هذا الوشم العجيب..الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز ؟"


فأجابه صاحب المقهى :"لا أعرف فلقد حدث هذا من زمن بعيد"....ثم صمت برهة ليفكر...ثم استأنف قائلا :"ولكنني أظن أنها ترمز ل (ساع في الخير)...




يتبع

جداوية
04-Aug-2007, 06:57 AM
عندما يتحول الإحباط......إلى نجاح




مجاملة واحدة تستطيع أن تجعلني أحيا لشهرين..(مارك توين)


وجهت حياة القرن التاسع عشر لأحد أطفال لندن ذي السنوات العشر...ضربة قاسية فبينما كان والده يعاني مرارة السجن المدينين...كان الطفل يعاني الآلام الموجعة من الجوع الذي يقرص معدته...ولكي يجد الطفل ما يأكله..حصل على وظيفة لاصق العناوين على قوارير الصبغة السوداء...في مخزن كئيب مليء بالفئران..وكان ينام في غرفة موحشة أعلى منزل مع طفلين آخرين متسولين.


وبينما كان يحلم سرا أن يصبح كاتبا...نظرا لأنه مر به أربع سنوات تعليمية _فقط_...فقد كان لديه القليل من الثقة في قدراته...ولكي يتفادى الضحك الهستيري الذي توقعه....تسلل خارجا في آخر الليل...لكي يرسل بالبريد أول عمل تخطه يده...



ثم رفضت كتاباته..قصة بعد قصة..إلى أن تم أخيرا قبول واحدة لكنه...لم يتقاض ثمنا لها...ومع ذلك استمر لأن أحد المحررين امتدح كتاباته..

إن القبول الذي تلقاه من خلال طباعة تلك القصة الوحيدة غير حياته..ولولا تشجيع ذلك المحرر لقضى حياته كلها يعمل في مصنع يعج بالفئران...

وربما سمعتم عن ذلك الولد الذي أحدثت كتبه العديد من الإصلاحيات في معاملة الأطفال..والفقراء...:





يتبع

جداوية
04-Aug-2007, 06:59 AM
عندما تحول قدراتك الصامتة....إلى نجاح


اطلب بطريقة مبتكرة:

كان العميل الرئيسي لإحدى الشركات النشطة...فظا بصورة واضحة في تعامله مع رجال المبيعات...فلا يمكنهم الإتصال به..بل هو الذي كان يتصل بهم...وفي مرات عديدة كان يطرد رجال المبيعات الذين يدخلون مكتبه...

وأخيرا تمكنت إحدى عضوات فريق المبيعات من اختراق حصونه...حيث أرسلت له حمامه تألف الحياة المنزلية...وربطت في إحدى أرجلها بطاقة كتبت عليها..:"إذا كنت تريد أن تعرف المزيد عن منتجنا....فقط ألق بمندوبتنا هذه من النافذة "

جداوية
04-Aug-2007, 07:00 AM
عندما يتحول اليأس.......إلى نجاح..


كتب فيليكس جاكبسون..


على بعد خطوات من الذهب...

إن أحد أكثر أسباب الفشل هو عادة التخلي عن العمل عند حصول انهزام مؤقت...ويمكن لكل شخص أن يرتكب هذا الذنب في وقت ما...


وأروي هنا قصة تعكس ذلك...فأنا أعرف أحد الأشخاص الذين جاءتهم حمى البحث عن الذهب في أيام التنقيب عن الذهب...فتوجه إلى المنطقة التي تعرف باحتوائها ذهبا في باطنها بهدف أن يصبح غنيا....

ولم يكن يعرف أن الذهب الأساسي يكمن أو ينقب عنه في أفكار الناس وليس في الأرض...وبعد اسابيع من الحفر توصل إلى اكتشاف وجود المعدن اللامع...الذهب..


لكنه كان يفتقر إلى الآلات لرفعه إلى السطح...فأعاد ردم المنجم..وعاد أدراجه إلى موطنه ليجمع المال المطلوب للآلات..وقد نجح في ذلك ثم عاد للعمل في المنجم...وبعد أول عملية تعدين قام بها...أثبتت العوائد أن صاحبنا يملك أحد أغنى مناجم الذهب في البلاد....


لكن شيئا ما حصل خلال متابعة التنقيب...حيث لم يعد بإمكانه العثور على أي شيء من خام الذهب...ورغم متابعة الحفر والتنقيب لم يصل صاحبنا إلى شيء...فقرر التخلي عن العمل وباع الآلات إلى رجل عادي في المنطقة مقابل عدة مئات من الدولارات...وعاد أدراجه إلى موطنه للمرة الأخيرة....



لكن ذلك الرجل العادي الذي ابتاع الآلات استدعى مهندسا للتنقيب والتعدين للنظر في أمر المنجم مع بعض الحسابات وأبلغه المهندس أن المشروع السابق قد فشل لأن أصحابه لم يعرفوا بوجود "بقع خاطئه"..في باطن الأرض..


وأظهرت تقديراته أنه يمكن الوصول إلى خام الذهب على بعد ثلاثة أقدام نزولا من المكان الذي أوقف فيه المالك السابق الحفر....وهذا ما حصل حقا وتم العثور على الذهب مجددا..وجنى ذلك الرجل ملايين الدولارات من الذهب لأنه عرف كيف يعمل بنصيحة الخبراء قبل التخلي عن مشروع التنقيب..




لن أتوقف عن العمل عندما يقول الآخرون..."لا"


بعد وقت طويل من تلك الحادثة عوض صديقي خسارته من جراء بيع منجم الذهب عندما اكتشف أنه يمكن تحويل أي رغبة إلى ذهب حقيقي...وقد جاء ذلك الإكتشاف بعد أن دخل مجال عمل التأمين على الحياة....

وهكذا أصبح صديقي واحدا في مجموعة صغيرة من الرجال الذين يبيعون ما قيمته أكثر من مليون دولار من بوالص التأمين سنويا....والفضل يعود إلى الدرس الذي تعلمه نتيجة تركه الحفر والتنقيب عند أول صعوبة...

وقبل أن يحالف النجاح حياة أي رجل لابد أن يواجه هزيمة او انكسار مؤقتا..وربما بعض الفشل..وعندما يتغلب الإنكسار فإن أسهل الأمور وأكثرها منطقا هو التخلي عن العمل...وهذا ما تفعله أكثرية الرجال...

تذكر صديقي غلطته بالتوقف عن الحفر على بعد ثلاثة أقدام من مكان الذهب....وقال :

(لكن تلك التجربة كانت بركة مقنـّعة متنكرة وعلمتني كيفية الإلحاح والمثابرة بغض النظر عن قساوة الطريق...وذلك درس كنت بحاجة إليه قبل أن أتمكن من النجاح في أي عمل)


لنبدأ الخروج.....من عذابات الصمت...

من عذابات....الإحساس بالفشل...

ولتعلم دوما أنه...

(ليس هناك شيء يستطيع أن يمنع الإنسان ذا الفكر الصحيح من تحقيق

هدفه....وليس هناك شيء على وجه الأرض يستطيع أن يساعد الإنسان

ذا الفكر الخاطئ)....

توماس جيفرسون

وادعم نفسك دائما...بالأمل....بالتفاؤل....ولا تستهين بقدراتك..مهما بدت لك ضعيفة....

(عندما تنسج العناكب خيوطها معا.....يمكنها أن تقيد أسدا...)


يتبع

جداوية
04-Aug-2007, 07:02 AM
عندما تتحول قوة الإرادة.........إلى نجاح


كانت مدرسة البلدة الصغيرة يتم تدفئتها باستخدام موقد قديم يعتمد على حرق الفحم. وكان هناك صبي صغير يأتي مبكرا إلى المدرسة كل يوم لإشعال النار لتدفئة الحجرة قبل وصول المعلم وزملائه...


وذات صباح وصلوا إلى المدرسة ليجدوها تحترق فقاموا بسحب الصبي الصغير فاقد للوعي والذي كان أقرب إلى الموت منه إلى الحياة....فقد أصيب بجروح شديدة في نصف جسده السفلي فقاموا باصطحابه إلى مستشفى المقاطعة القريب...


وبينما كان راقدا في سريره مصابا بحروق شديدة وفي نصف وعيه.... سمع الصبي الصغير الطبيب وهو يتحدث إلى أمه....فقد أخبر الطبيب الأم أن طفلها ميت لامحالة وهو الأفضل بالنسبة له حيث شوهت النار الجزء السفلي من جسده..



ولكن لم يكن الصبي الصغير يريد أن يموت وصمم على النجاة....وبطريقة ما أذهلت الطبيب تمكن من النجاة...وعندما زال الخطر المميت سمع الطبيب ووالدته يتحدثان بصوت منخفض فقد أخبرها الطبيب أن الموت أفضل بالنسبة له...حيث دمرت النار اللحم الموجود في الجزء الأسفل من جسده وأنه سيقضي بقية حياته معاقا وغير قادر على تحريك أطرافه...



ومرة أخرى صمم الصبي الشجاع على أنه لن يكون معاقا أبدا..وأنه سوف يمشي ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك أي قوة دافعة لتحريك نصفه السفلي فقدماه النحليتان موجودتان ولكنهما بلا حياة...


وأخيرا خرج من المستشفى وكانت والدته تقوم بتدليك رجليه كل يوم ولكن لم يكن بهما أي إحساس أو تحكم أو أي شيء ولكن تصميمه على المشي كان أقوى من ذي قبل...


فعندما لا يكون في السرير كان يجلس على كرسي متحرك وفي أحد الأيام المشرقة دفعته أمه إلى ساحة المنزل ليستنشق بعض الهواء المنعش وفي هذا اليوم وبدلا من الجلوس على المقعد المتحرك ألقى بنفسه من عليه وأخذ يسحب جسده على الحشائش جارا رجليه خلفه.


وظل كذلك حتى وصل إلى السور الأبيض الذي يحيط بحديقتهم وبعد جهد كبير استطاع رفع نفسه على السور واستند على السور وبدأ في سحب نفسه بطول السور مقتنعا بأنه سوف يمشي وبدأ في القيام بهذا كل يوم حتى تمكن من السير بسهولة حول السور...فلم يرغب الصبي الصغير في أي شيء أكثر من إعادة الحياة إلى رجليه.



ومن خلال التدليك اليومي وبإرادة جديدة وعزم قوي تمكن من الوقوف ثم بدأ يمشي متكئا على شيء ثم استطاع المشي بنفسه وأخيرا تمكن من الجري...

ولاحقا..كوّن فريقا للجري في الجامعة....

ومؤخرا..وفي حديقة ميدان ماديسون مازال يوجد ذلك الصبي الصغير الذي لم يكن من المتوقع أن يعيش ...والذي لم يكن ليمشي ولم يكن لديه أمل في الجري...


وبالعزيمة والتصميم..استطاع د/ جلين كنجهام إحراز لقب أسرع عداء في العالم..

SAM
04-Aug-2007, 08:15 AM
http://img52.imageshack.us/img52/5086/w6w20050925155939fd43e5462tb.gif
يسـلموو جداويه على الموضوع الاكــثر من رائـع
ومن قـصص رائـعة
وكـلامات اكــثر من رائـعه
اعجبتني قصت الطـفل الذي عزم على المـشي
وقصـة الشابين ساارقين الاغنـام

واعجبتني هذي الكـلمه لتوماس جيفرسون

وادعم نفسك دائما...بالأمل....بالتفاؤل....ولا تستهين بقدراتك..مهما بدت لك ضعيفة....

(عندما تنسج العناكب خيوطها معا.....يمكنها أن تقيد أسدا...)

يسلمك ربي اختي جداويه على الموضوع
تقبلي مروري
مع اجــمل تحــيه....
SAM

italy
05-Aug-2007, 03:42 AM
يعطيك العافية على الموضوع جدا شيق وممتع





مع خالص تحياتي ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^الايطالي^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

جداوية
05-Aug-2007, 08:02 AM
شكرا ايطالي الله يعافيك ويسلمواااااااااااااااااااااااااا

جداوية
05-Aug-2007, 08:06 AM
:klsefgvebgs:شكرا ....... كثير صديقي وعزيزي ساااااااام والله يسعدني كثيرا تواجدك في مواضيعي وانت بصراحة دائما تدفعني بردودك الى الامام والله يسلمك:go0173:

maroongilaaseh
10-Aug-2007, 05:00 PM
الله الله الله عليكي يا جـداويـة ، الله عليكي والله والله العظيم أنتي يا جداوية دائماً تورينا بمواضيعك الحلو وتتحفينا بأفكارك الحلو...

يــاه عليكي الله يخليكي لمنتدى جدة فور افر ، والله يخليكي لينا كلنا يارب...

ولا تبخلي علينا من الجايات يا جــداويــة...

جداوية
14-Aug-2007, 10:08 AM
يسلموااااااااااااااااااااااااااااااااا على الرد من جد الرد ده اسبشل مممممممممرة عجبني شكرا على مرورك

قلبي اسيرك
14-Aug-2007, 10:11 PM
مشكووووره جداوية على القصص الرائعة واتقبلي مرووري

جداوية
15-Aug-2007, 02:23 PM
يعطيك العافية جوووووووووووووووووووووودي وشكرا على مرورك