شوق مجروح
21-Jul-2007, 04:58 AM
حلمت أني سحابة مسافرة .. لكن الشمس كانت حارقة .. فاشتعلت عيناي حتى غدت رماداً .. وبكل بساطة.. لم أمطر...
تناثرت أجزائي .. تبعثرت روابط ذراتي .. حتى تحولت رياحاً .. لكن الوقت كان صيفاً لاهباً .. وهكذا أيضاً ... لم أعصف ..
ذبت ذوباناً .. امتزجت بلون السماء امتزاجاً .. ولأن الظلام كان دامساً .. كانت النتيجة .. أني شيء لم يذكر ..
غضبت ثم احمرت أوداجي .. ثم تأججت بؤرة عيني .. واستوقدت أناملي .. واستضائت كل أطرافي .. وإذا بي أتحول إلى نجمة في كبد السماء .. لكن لسوء الحظ ... هطل شعاع الشمس .. وإذا بي نجمة لم تسطع ..
هاجمني اليأس وألبسني ثوب الكآبه .. فأثقل علي ذيله المصنوع من خيوط الحزن والتعاسة .. حينها أطلقت زفرة طويلة .. عبارة عن عاصفة رملية .. وكنت أنا رمال تلك العاصفة .. وتلك الأحزان الثقيلة .. كنت إلى الأرض أقرب .. لكن البحر هو الذي استقبلني .. وبأمواجه اعتصرني .. وبمياهه اكتنفني .. حينها استيقنت أني لن أغدو جزءاً من رمال أرض تثمر ..
وحين حل عليّ ذلك الفجر وأنا لست سوى قطرة من قطرات ذلك البحر .. اشتدت حرارة الصيف فغلت المياه .. واذا بي أقارب على فقدان الحياة .. ولأن تلك السفينة المسافرة كانت سرعتها تضاهي أنفاسي الضئيلة المتباطئة ..
تشبثت بها .. وهكذا مرة أخرى نجوت ولم أتبخر ..
ولأن الطيور كانت ها هنا .. والحياة تريد أن تكون علي حانية .. استقرت سفينتي على ذلك الشاطئ ها هناااااك .. وهكذا مع علو أنفاسي المتلاهثة ...
لم أغرق
شوق مجروح
أبي رايكم
ودمتم
تناثرت أجزائي .. تبعثرت روابط ذراتي .. حتى تحولت رياحاً .. لكن الوقت كان صيفاً لاهباً .. وهكذا أيضاً ... لم أعصف ..
ذبت ذوباناً .. امتزجت بلون السماء امتزاجاً .. ولأن الظلام كان دامساً .. كانت النتيجة .. أني شيء لم يذكر ..
غضبت ثم احمرت أوداجي .. ثم تأججت بؤرة عيني .. واستوقدت أناملي .. واستضائت كل أطرافي .. وإذا بي أتحول إلى نجمة في كبد السماء .. لكن لسوء الحظ ... هطل شعاع الشمس .. وإذا بي نجمة لم تسطع ..
هاجمني اليأس وألبسني ثوب الكآبه .. فأثقل علي ذيله المصنوع من خيوط الحزن والتعاسة .. حينها أطلقت زفرة طويلة .. عبارة عن عاصفة رملية .. وكنت أنا رمال تلك العاصفة .. وتلك الأحزان الثقيلة .. كنت إلى الأرض أقرب .. لكن البحر هو الذي استقبلني .. وبأمواجه اعتصرني .. وبمياهه اكتنفني .. حينها استيقنت أني لن أغدو جزءاً من رمال أرض تثمر ..
وحين حل عليّ ذلك الفجر وأنا لست سوى قطرة من قطرات ذلك البحر .. اشتدت حرارة الصيف فغلت المياه .. واذا بي أقارب على فقدان الحياة .. ولأن تلك السفينة المسافرة كانت سرعتها تضاهي أنفاسي الضئيلة المتباطئة ..
تشبثت بها .. وهكذا مرة أخرى نجوت ولم أتبخر ..
ولأن الطيور كانت ها هنا .. والحياة تريد أن تكون علي حانية .. استقرت سفينتي على ذلك الشاطئ ها هناااااك .. وهكذا مع علو أنفاسي المتلاهثة ...
لم أغرق
شوق مجروح
أبي رايكم
ودمتم