زيــزي
18-Jul-2007, 11:34 PM
/
/
http://srabqtr.net/up/uploads/1e9c799de2.gif
http://srabqtr.net/up/uploads/2d16a5081b.gif
http://srabqtr.net/up/uploads/7aaeb8c9a4.jpg
شاعر الطبيعه ..
شاعر رسم له طريقا مختلف في قاموس الشعر العربي الأندلسي..
حتى أصبحت قصائده تحاكى للجمال الذي تحمله بين سطورها..
شاعرنا اليوم مرت حياته بعدة أحداث كانت لها الأثر الأكبر على شعره ..
سنحملكم اليوم لنتصفح حقبه زمنيه في العصر الأندلسي لنلقي الضوء
http://srabqtr.net/up/uploads/20c2c1286c.jpg
http://srabqtr.net/up/uploads/2c603852df.jpg
ولد الشاعر "أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي" سنة [394هـ= 1003م] بالرصافة من ضواحي قرطبة، وهي الضاحية التي أنشأها "عبد الرحمن الداخل" بقرطبة،
واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه، ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة، وشق فيها الجداول البديعة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال،
وفي هذا الجو الرائع والطبيعة البديعة الخلابة نشأ ابن زيدون؛ فتفتحت عيناه على تلك المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة، وتشربت روحه بذلك الجمال الساحر، وتفتحت مشاعره، ونمت ملكاته الشاعرية والأدبية في هذا الجو الرائع البديع.
وينتمي "ابن زيدون" إلى قبيلة "بني مخزوم" العربية، التي كانت لها مكانة عظيمة في الجاهلية والإسلام، وعرفت بالفروسية والشجاعة.
[/size]
http://srabqtr.net/up/uploads/4f60d58ad1.jpg
وما كاد "ابن زيدون" يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى فقد أباه، فتولى جده تربيته، وكان ذا حزم وصرامة،وقد انعكس ذلك على أسلوب تربيته لحفيده،
http://srabqtr.net/up/uploads/eafe1b7865.jpg
ومما لا شك فيه أن "ابن زيدون" تلقى ثقافته الواسعة وحصيلته اللغوية والأدبية على عدد كبير من علماء عصره وأعلام الفكر والأدب في الأندلس، في مقدمتهم أبوه وجده،
http://srabqtr.net/up/uploads/7b1ea0d388.jpg
وقد ساهم "ابن زيدون" بدور رئيسي في إلغاء الخلافة الأموية بقرطبة، كما شارك في تأسيس حكومة جَهْوَرِيّة بزعامة "ابن جهور"، فلم يشارك بالسيف والقتال، وإنما كان له دور رئيسي في توجيه السياسة وتحريك الجماهير، وذلك باعتباره شاعرًا ذائع الصيت،فوجه الرأي العام وتحريك الناس نحو الوجهة التي يريدها. وحظي "ابن زيدون" بمنصب الوزارة في دولة "ابن جهور"
http://srabqtr.net/up/uploads/61b70c0a6b.jpg
كان ابن زيدون شاعرًا مبدعًا مرهف الإحساس، وقد حركت هذه الشاعرية فيه زهرة من زهرات البيت الأموي، وابنة أحد الخلفاء الأمويين، وهي "ولادة بنت المستكفي"، وكانت شاعرة أديبة، جميلة الشكل، شريفة الأصل، عريقة الحسب، وقد وصفت بأنها "نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا". وبعد سقوط الخلافة الأموية في "الأندلس" فتحت ولادة أبواب قصرها للأدباء والشعراء وجعلت منه منتديًا أدبيًا، وكان " ابن زيدون " من أبرز الأدباء والشعراء الذين ارتادوا ندوتها، وتنافسوا في التودد إليها، . ومنهم القلاس , عبدوس ، كانا من أشد منافسي ابن زيدون في حبها،
http://srabqtr.net/up/uploads/c7f05fd075.jpg
وفشلت توسلات "ابن زيدون" ورسائله في استعطاف الأمير حتى تمكن من الفرار من سجنه إلى "إشبيلية"، وكتب إلى ولادة بقصيدته النونية الشهيرة ,
وما لبث الأمير أن عفا عنه، فعاد إلى "قرطبة" وبالغ في التودد إلى "ولادة"، ولكن العلاقة بينهما لم تعد أبدًا إلى سالف ما كانت عليه من قبل، وإن ظل ابن زيدون يذكرها في أشعاره، ويردد اسمها طوال حياته في قصائده.
http://srabqtr.net/up/uploads/9c1a06c386.jpg
يحتل شعر الغزل نحو ثلث ديوان "ابن زيدون"، وهو في قصائد المدح يبدأ بمقدمات غزلية دقيقة، ويتميز غزله بالعذوبة والرقة والعاطفة الجياشة القوية والمعاني المبتكرة والمشاعر الدافقة التي لا نكاد نجد لها مثيلا عند غيره من الشعراء و اكبر مثل على ذلك نونيته الشهيره ...
http://srabqtr.net/up/uploads/c8106fd33b.jpg
كان "ابن زيدون" شاعرًا أصيلا متمكنا في شتى ضروب الشعر , ولذا فقد حظي فن الإخوانيات عنده بنصيب وافر من هذا التجديد وتلك العاطفة، ومن ذلك مناجاته الرقيقة لصديقه الوفي "أبي القاسم":
يا أبا القاسم الذي كان ردائي *** وظهيري من الزمان وذخري
هل لخالي زماننا من رجوع *** أم لماضي زماننا من مكرِّ؟
أين أيامنا؟ وأين ليال *** كرياض لبسن أفاق زهر؟
http://srabqtr.net/up/uploads/4780495382.jpg
شاعر أندلسي، برع في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالا، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.
ابن زيدون كان وزيرا، وكاتبا، وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس. اتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
هرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد
http://srabqtr.net/up/uploads/e623cc4105.jpg
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا *** وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا *** حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا *** أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا *** بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا
فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا *** وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم *** رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا
كنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُه *** وقد يئسنا فما لليأس يُغرينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا *** شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا *** يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا
حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ *** سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا *** أن طالما غيَّر النأي المحبينا
دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظةً *** فالحُرُّ مَنْ دان إنصافًا كما دِينَا
http://srabqtr.net/up/uploads/e5dee47948.jpg
ابحرنا في اعماق شاعرا شهد له التاريخ بأحقيته بان يطلق عليه شاعر الاندلس في تلك الحقبه الزمنيه
شاعر احب .. و وصف .. و تغزل ..
شاعرا اتخذله طريقا مستقلا .. حاول الكثيرون محاكاته في شعرهم لكنهم عجزو ان تطول اقلامهم ما طاله قلم شاعرنا
هنيا لنا بهذا الشاعر الكبير الذي احتفظ بأسمه التاريخ و هو يزهو به لوجوده بين صفحاته ..
ابن زيدون عجزت سطورنا هذه ان تصل لجماله .. فعذرا من محبيه..
اجتهدنا لنقدمه لكم كما تحبون ..
فنلتمس منكم العذر ..
http://srabqtr.net/up/uploads/131bb89527.jpg
http://srabqtr.net/up/uploads/e0e3d20150.gif
/
/
/
http://srabqtr.net/up/uploads/1e9c799de2.gif
http://srabqtr.net/up/uploads/2d16a5081b.gif
http://srabqtr.net/up/uploads/7aaeb8c9a4.jpg
شاعر الطبيعه ..
شاعر رسم له طريقا مختلف في قاموس الشعر العربي الأندلسي..
حتى أصبحت قصائده تحاكى للجمال الذي تحمله بين سطورها..
شاعرنا اليوم مرت حياته بعدة أحداث كانت لها الأثر الأكبر على شعره ..
سنحملكم اليوم لنتصفح حقبه زمنيه في العصر الأندلسي لنلقي الضوء
http://srabqtr.net/up/uploads/20c2c1286c.jpg
http://srabqtr.net/up/uploads/2c603852df.jpg
ولد الشاعر "أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي" سنة [394هـ= 1003م] بالرصافة من ضواحي قرطبة، وهي الضاحية التي أنشأها "عبد الرحمن الداخل" بقرطبة،
واتخذها متنزهًا له ومقرًا لحكمه، ونقل إليها النباتات والأشجار النادرة، وشق فيها الجداول البديعة حتى صارت مضرب الأمثال في الروعة والجمال،
وفي هذا الجو الرائع والطبيعة البديعة الخلابة نشأ ابن زيدون؛ فتفتحت عيناه على تلك المناظر الساحرة والطبيعة الجميلة، وتشربت روحه بذلك الجمال الساحر، وتفتحت مشاعره، ونمت ملكاته الشاعرية والأدبية في هذا الجو الرائع البديع.
وينتمي "ابن زيدون" إلى قبيلة "بني مخزوم" العربية، التي كانت لها مكانة عظيمة في الجاهلية والإسلام، وعرفت بالفروسية والشجاعة.
[/size]
http://srabqtr.net/up/uploads/4f60d58ad1.jpg
وما كاد "ابن زيدون" يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى فقد أباه، فتولى جده تربيته، وكان ذا حزم وصرامة،وقد انعكس ذلك على أسلوب تربيته لحفيده،
http://srabqtr.net/up/uploads/eafe1b7865.jpg
ومما لا شك فيه أن "ابن زيدون" تلقى ثقافته الواسعة وحصيلته اللغوية والأدبية على عدد كبير من علماء عصره وأعلام الفكر والأدب في الأندلس، في مقدمتهم أبوه وجده،
http://srabqtr.net/up/uploads/7b1ea0d388.jpg
وقد ساهم "ابن زيدون" بدور رئيسي في إلغاء الخلافة الأموية بقرطبة، كما شارك في تأسيس حكومة جَهْوَرِيّة بزعامة "ابن جهور"، فلم يشارك بالسيف والقتال، وإنما كان له دور رئيسي في توجيه السياسة وتحريك الجماهير، وذلك باعتباره شاعرًا ذائع الصيت،فوجه الرأي العام وتحريك الناس نحو الوجهة التي يريدها. وحظي "ابن زيدون" بمنصب الوزارة في دولة "ابن جهور"
http://srabqtr.net/up/uploads/61b70c0a6b.jpg
كان ابن زيدون شاعرًا مبدعًا مرهف الإحساس، وقد حركت هذه الشاعرية فيه زهرة من زهرات البيت الأموي، وابنة أحد الخلفاء الأمويين، وهي "ولادة بنت المستكفي"، وكانت شاعرة أديبة، جميلة الشكل، شريفة الأصل، عريقة الحسب، وقد وصفت بأنها "نادرة زمانها ظرفًا وحسنًا وأدبًا". وبعد سقوط الخلافة الأموية في "الأندلس" فتحت ولادة أبواب قصرها للأدباء والشعراء وجعلت منه منتديًا أدبيًا، وكان " ابن زيدون " من أبرز الأدباء والشعراء الذين ارتادوا ندوتها، وتنافسوا في التودد إليها، . ومنهم القلاس , عبدوس ، كانا من أشد منافسي ابن زيدون في حبها،
http://srabqtr.net/up/uploads/c7f05fd075.jpg
وفشلت توسلات "ابن زيدون" ورسائله في استعطاف الأمير حتى تمكن من الفرار من سجنه إلى "إشبيلية"، وكتب إلى ولادة بقصيدته النونية الشهيرة ,
وما لبث الأمير أن عفا عنه، فعاد إلى "قرطبة" وبالغ في التودد إلى "ولادة"، ولكن العلاقة بينهما لم تعد أبدًا إلى سالف ما كانت عليه من قبل، وإن ظل ابن زيدون يذكرها في أشعاره، ويردد اسمها طوال حياته في قصائده.
http://srabqtr.net/up/uploads/9c1a06c386.jpg
يحتل شعر الغزل نحو ثلث ديوان "ابن زيدون"، وهو في قصائد المدح يبدأ بمقدمات غزلية دقيقة، ويتميز غزله بالعذوبة والرقة والعاطفة الجياشة القوية والمعاني المبتكرة والمشاعر الدافقة التي لا نكاد نجد لها مثيلا عند غيره من الشعراء و اكبر مثل على ذلك نونيته الشهيره ...
http://srabqtr.net/up/uploads/c8106fd33b.jpg
كان "ابن زيدون" شاعرًا أصيلا متمكنا في شتى ضروب الشعر , ولذا فقد حظي فن الإخوانيات عنده بنصيب وافر من هذا التجديد وتلك العاطفة، ومن ذلك مناجاته الرقيقة لصديقه الوفي "أبي القاسم":
يا أبا القاسم الذي كان ردائي *** وظهيري من الزمان وذخري
هل لخالي زماننا من رجوع *** أم لماضي زماننا من مكرِّ؟
أين أيامنا؟ وأين ليال *** كرياض لبسن أفاق زهر؟
http://srabqtr.net/up/uploads/4780495382.jpg
شاعر أندلسي، برع في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين وأجملهم شعرًا وأدقهم وصفًا وأصفاهم خيالا، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.
ابن زيدون كان وزيرا، وكاتبا، وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس. اتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
هرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد
http://srabqtr.net/up/uploads/e623cc4105.jpg
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا *** وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا
ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا *** حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا
أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا *** أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا
غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا *** بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا
فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا *** وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا
لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم *** رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا
كنا نرى اليأس تُسلينا عوارضُه *** وقد يئسنا فما لليأس يُغرينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا *** شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا *** يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا
حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ *** سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا
لا تحسبوا نَأْيكم عنا يُغيِّرنا *** أن طالما غيَّر النأي المحبينا
دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظةً *** فالحُرُّ مَنْ دان إنصافًا كما دِينَا
http://srabqtr.net/up/uploads/e5dee47948.jpg
ابحرنا في اعماق شاعرا شهد له التاريخ بأحقيته بان يطلق عليه شاعر الاندلس في تلك الحقبه الزمنيه
شاعر احب .. و وصف .. و تغزل ..
شاعرا اتخذله طريقا مستقلا .. حاول الكثيرون محاكاته في شعرهم لكنهم عجزو ان تطول اقلامهم ما طاله قلم شاعرنا
هنيا لنا بهذا الشاعر الكبير الذي احتفظ بأسمه التاريخ و هو يزهو به لوجوده بين صفحاته ..
ابن زيدون عجزت سطورنا هذه ان تصل لجماله .. فعذرا من محبيه..
اجتهدنا لنقدمه لكم كما تحبون ..
فنلتمس منكم العذر ..
http://srabqtr.net/up/uploads/131bb89527.jpg
http://srabqtr.net/up/uploads/e0e3d20150.gif
/
/