devil
13-Jul-2007, 09:32 PM
لاحظت هذه الأيام أن بعض الناس يتتبعون الر خص .. ويفرحون بمن يفتيهم بما يوافق أهواءهم ..بل بعضهم إذا سمع فتوى توافق هواه ..طار فرحا ومدح المفتي قائلا: هذا هو الشيخ العالم.. هذا هو الشيخ الذي يفهم الواقع... هذا الذي يعيش جراح المسلمين.. يقول هذا عن الفتوى وإن كانت تخاف الكتاب والسنة و فيها تمييع للدين .. او تساهل بالنصوص الشرعية أو تحايل للبحث عن الرخص والأقوال الضعيفة فالمهم إنها فتوى .. إن الله سيسألك يوم القيامة سؤالا واحدا محددا قال تعالى عز وجل: ( يوم يناديهم ويقول ماذا أجبتم المرسلين) صدق الله العظيم.. لن يسألك عن الشيخ فلان ولا فلان وإنما عن إتباع الكتاب والسنة ..فقط ..
أعيد عليك السؤال المهم مره أخرى : ماهو مصدر تلقي الدين بالنسبة إليك ؟؟
هل كل من لبس جبه أو عمامة وظهر في القنوات الفضائية ... وبدأ بالحمد لله وختم ب والله اعلم ... يكون مفتيا ؟؟
هل كل احد يصلح ان يكون مصدرا لتلقي الدين ؟؟
قــــــــال الشيخ :
ألقيت محاضره في احد المساجد ..... فجاء إلي احدهم وقال :
يا شيخ لاذا التشدد في مسألة الاختلاط ... والشيخ والدكتور فلان في قنااه (....) يقول إن الاختلاط بين الرجال والنساء جائز في الولائم والحفلات إذا حسنت النية.... وكان النظر بغير شهوه ؟؟؟
وألقيت محاضره في مكان أخر فجاء إلي أحدهم ... وقال :
يا شيخ ما حكم الربا ؟
قلت : حرام بجميع الصور وأشكاله ؟؟؟
فقال إن الشيخ فلان في قناة (....) يقول إنه ضرورة من ضرورات العصر .... ولا بأس به ...
وجاء إلي ثالث مستفتيا عن حكهم المعازف والموسيقى ... ثم قال : قد أفتى الشيخ فلان أنها حلال ... فلا تجعل دينك عرضه لكل من أراد أن ينتقصه أو يفسده عليك .... فإنك ستحاسب وحدك وتسأل وحدك ..... {ماذا أجبتم المرسلين } واحذر أن تكون ممن يتبعون الأئمة المضلين .. وقد قال عليه الصلاة والسلام ( إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ) ....
وخلاصه القول ... إن كلام هؤلاء المفتين المتساهلين بالدين لا ينطلي إلا على الأغبياء والجهال ... أما العقلاء فإنهم لا يطيرون خلف كل ناعق ....
واستمع يااخي ويا أختي إلى هذين المثالين الطريفين ....
الأول : غياث بن إبراهيم .. كان يتظاهر بالعلم .. ويزعم انه يحفظ الأحاديث ويرويها... وكان له وجاهة لسان .. فكان الناس يجتمعون حوله فيحدثهم بالأعاجيب وهم يصدقونه ...
راه رجل يوما على فعل لا يليق فقال له الا تستحي من الناس ؟؟ فقال : اين هم الناس ؟؟
قال: هؤلاء الذين اجتمعوا لك ...
فقال: تعني هؤلاء؟؟ هؤلاء ليسو ناسا .... هؤلاء بقر .... وإذا أردت أن اثبت لك فتعال معي ... ثم ذهبا ... فجلس غياث في مجلسه وبدأ يحدث الناس عن الجنة ووصفها .. وهم يستمعون منصتين فلما رأى تفاعلهم اخترع حديثا من عقله وقال لهم : قال عليه الصلاة والسلام من استطاع منكم ان يلمس أرنبه انفه بلسانه دخل الجنة فبدأ الناس فورا يخرجون ألسنتهم ويحاولون لمس أرنبه الأنف ؟؟ فألتفت غياث إلى صاحبه وقال له ألم اقل لك أنهم بقر ؟؟
أما الثاني: فهو رجل كان يدعي العلم الغزير ... ويجيب عن كل سؤال يرد عليه.. ولم يقل يوما في أي مسألة: لا اعلم.. بل كان يؤلف أجوبه من عنده ويضع لها أدله ويتظاهر بها أمام الناس..
فأجتمع بعض العقلاء يوما وقالوا: هذا الرجل إما أنه من اعلم الأرض . أوانه يستغل جهلنا .. ثم اتفقوا على أن يجروا له امتحانا .. فألفوا كلمه من ستة أحرف ثم جاؤوا إليه وقبلوا رأسه وعظموه .. ثم قالوا: يا شيخ ..مسألة.. أشكلت علينا وأردنا أن تبين لنا جوابها ..
فقال: وقعتم على خبير .. ماهي مسألتكم؟ تختلفون وأنا حي ؟؟..
فقالوا: ماهو الخنفشار؟؟
فقال: الخنفشار نبات ينبت في جنوب اليمن .. فيه مرارة .. وإذا أكلته الناقة حبس اللبن في ضرعها .. ويستخدمه أهل الإبل إذا أردوا بيعها.. يغشون به الناس حتى يظن المشتري أن الناقة تدر لبنا كثيرا .. وهي غير ذلك..
ثم اتكئ الشيخ وقال:
والخنفشار مشهور عند العرب .. وقد ذكروه في أشعارهم وذكره النبي عليه الصلاة والسلام في سنته قال الشاعر متغزلا بمحبوبته:
لقد عقدت محبتكم فؤادي كما عقد الحليب الخنفشار
ثم تنحنح وقال: أما الدليل من السنة فقد .. قال عليه السلام ؟؟
فتدافعوا إليه... وتصايحوا.. وقالوا كفى ... كفى ... اتق الله يا كذاب .. كذبت على لغة العرب وكذبت على الشاعر... وتريد أن تكذب على رسول الله عليه السلام...
ثم طردوه من بينهم ..
فلا تجعل دينك عرضه لكل احد يوجهه كيف شاء... فالمفتي لابد أن يتوفر فيه شرطان:العلم ,, والورع ...
أما العلم فهو الاستدلال الصحيح بنصوص الكتاب والسنة ...
والورع هو الخوف من الله تعالى في الفتوى ... وعدم الأغترار بالمال أو الجاه.. ...
بل يقول الحق لا يخوف في الله لومة لائم ...
وما أقل العلماء الربانيين اليوم .........
أعيد عليك السؤال المهم مره أخرى : ماهو مصدر تلقي الدين بالنسبة إليك ؟؟
هل كل من لبس جبه أو عمامة وظهر في القنوات الفضائية ... وبدأ بالحمد لله وختم ب والله اعلم ... يكون مفتيا ؟؟
هل كل احد يصلح ان يكون مصدرا لتلقي الدين ؟؟
قــــــــال الشيخ :
ألقيت محاضره في احد المساجد ..... فجاء إلي احدهم وقال :
يا شيخ لاذا التشدد في مسألة الاختلاط ... والشيخ والدكتور فلان في قنااه (....) يقول إن الاختلاط بين الرجال والنساء جائز في الولائم والحفلات إذا حسنت النية.... وكان النظر بغير شهوه ؟؟؟
وألقيت محاضره في مكان أخر فجاء إلي أحدهم ... وقال :
يا شيخ ما حكم الربا ؟
قلت : حرام بجميع الصور وأشكاله ؟؟؟
فقال إن الشيخ فلان في قناة (....) يقول إنه ضرورة من ضرورات العصر .... ولا بأس به ...
وجاء إلي ثالث مستفتيا عن حكهم المعازف والموسيقى ... ثم قال : قد أفتى الشيخ فلان أنها حلال ... فلا تجعل دينك عرضه لكل من أراد أن ينتقصه أو يفسده عليك .... فإنك ستحاسب وحدك وتسأل وحدك ..... {ماذا أجبتم المرسلين } واحذر أن تكون ممن يتبعون الأئمة المضلين .. وقد قال عليه الصلاة والسلام ( إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين ) ....
وخلاصه القول ... إن كلام هؤلاء المفتين المتساهلين بالدين لا ينطلي إلا على الأغبياء والجهال ... أما العقلاء فإنهم لا يطيرون خلف كل ناعق ....
واستمع يااخي ويا أختي إلى هذين المثالين الطريفين ....
الأول : غياث بن إبراهيم .. كان يتظاهر بالعلم .. ويزعم انه يحفظ الأحاديث ويرويها... وكان له وجاهة لسان .. فكان الناس يجتمعون حوله فيحدثهم بالأعاجيب وهم يصدقونه ...
راه رجل يوما على فعل لا يليق فقال له الا تستحي من الناس ؟؟ فقال : اين هم الناس ؟؟
قال: هؤلاء الذين اجتمعوا لك ...
فقال: تعني هؤلاء؟؟ هؤلاء ليسو ناسا .... هؤلاء بقر .... وإذا أردت أن اثبت لك فتعال معي ... ثم ذهبا ... فجلس غياث في مجلسه وبدأ يحدث الناس عن الجنة ووصفها .. وهم يستمعون منصتين فلما رأى تفاعلهم اخترع حديثا من عقله وقال لهم : قال عليه الصلاة والسلام من استطاع منكم ان يلمس أرنبه انفه بلسانه دخل الجنة فبدأ الناس فورا يخرجون ألسنتهم ويحاولون لمس أرنبه الأنف ؟؟ فألتفت غياث إلى صاحبه وقال له ألم اقل لك أنهم بقر ؟؟
أما الثاني: فهو رجل كان يدعي العلم الغزير ... ويجيب عن كل سؤال يرد عليه.. ولم يقل يوما في أي مسألة: لا اعلم.. بل كان يؤلف أجوبه من عنده ويضع لها أدله ويتظاهر بها أمام الناس..
فأجتمع بعض العقلاء يوما وقالوا: هذا الرجل إما أنه من اعلم الأرض . أوانه يستغل جهلنا .. ثم اتفقوا على أن يجروا له امتحانا .. فألفوا كلمه من ستة أحرف ثم جاؤوا إليه وقبلوا رأسه وعظموه .. ثم قالوا: يا شيخ ..مسألة.. أشكلت علينا وأردنا أن تبين لنا جوابها ..
فقال: وقعتم على خبير .. ماهي مسألتكم؟ تختلفون وأنا حي ؟؟..
فقالوا: ماهو الخنفشار؟؟
فقال: الخنفشار نبات ينبت في جنوب اليمن .. فيه مرارة .. وإذا أكلته الناقة حبس اللبن في ضرعها .. ويستخدمه أهل الإبل إذا أردوا بيعها.. يغشون به الناس حتى يظن المشتري أن الناقة تدر لبنا كثيرا .. وهي غير ذلك..
ثم اتكئ الشيخ وقال:
والخنفشار مشهور عند العرب .. وقد ذكروه في أشعارهم وذكره النبي عليه الصلاة والسلام في سنته قال الشاعر متغزلا بمحبوبته:
لقد عقدت محبتكم فؤادي كما عقد الحليب الخنفشار
ثم تنحنح وقال: أما الدليل من السنة فقد .. قال عليه السلام ؟؟
فتدافعوا إليه... وتصايحوا.. وقالوا كفى ... كفى ... اتق الله يا كذاب .. كذبت على لغة العرب وكذبت على الشاعر... وتريد أن تكذب على رسول الله عليه السلام...
ثم طردوه من بينهم ..
فلا تجعل دينك عرضه لكل احد يوجهه كيف شاء... فالمفتي لابد أن يتوفر فيه شرطان:العلم ,, والورع ...
أما العلم فهو الاستدلال الصحيح بنصوص الكتاب والسنة ...
والورع هو الخوف من الله تعالى في الفتوى ... وعدم الأغترار بالمال أو الجاه.. ...
بل يقول الحق لا يخوف في الله لومة لائم ...
وما أقل العلماء الربانيين اليوم .........