شحرورة
18-May-2008, 05:31 PM
> > > > أشتقت الى أن أتزوج> > > >
: يقول مالك ابن دينار> > >
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب> > > الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..> > > يتحاشاني الناس من معصيتي> > >
يقول:> > > في يوم من الأيام ... اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله ... فتزوجت وأنجبت طفله> > > سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي> > > وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك> > > كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها> > > تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من> > > الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..> > >
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات> > > >
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة> >
يقول:> > > فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على> > >
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما> > > فقال لي شيطاني:> > >
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!> > >
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب> > > فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا> > >
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...> > > واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس> > > وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار> >
يقول:> > > فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف> > حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار> > يقول:> > >
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت> > > ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف> > > فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....> > >
فقلت:> > > آه: أنقذني من هذا الثعبان> > >
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ....> > > فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من> > > الثعبان لأسقط في النار> > >
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب> > >
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ...> > > وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو> > >
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال> > > كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك> > > >
يقول::> > > فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات> > > تنجدني من ذلك الموقف> > > فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده> > > الخوف> > >
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا> > >
وقالت لي يا أبت> > > ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > > يقول:> > > يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!> > >
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن> > > الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟> > >
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى> > > لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً> > >
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك> > > يقول:> > > فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم> > >
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > > يقول:> > > واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله> > >
يقول:> > > دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية> > > ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > >
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين> > >
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول> > > إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا> > >
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار> > > وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:> > > أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ...> > >
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك> > >
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،> > > ومن أتاني يمشي أتيته هرولة> > >
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به> > >
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
: يقول مالك ابن دينار> > >
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب> > > الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..> > > يتحاشاني الناس من معصيتي> > >
يقول:> > > في يوم من الأيام ... اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله ... فتزوجت وأنجبت طفله> > > سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي> > > وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك> > > كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها> > > تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من> > > الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..> > >
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات> > > >
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة> >
يقول:> > > فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على> > >
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما> > > فقال لي شيطاني:> > >
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!> > >
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب> > > فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا> > >
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...> > > واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس> > > وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار> >
يقول:> > > فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف> > حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار> > يقول:> > >
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت> > > ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف> > > فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....> > >
فقلت:> > > آه: أنقذني من هذا الثعبان> > >
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ....> > > فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من> > > الثعبان لأسقط في النار> > >
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب> > >
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ...> > > وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو> > >
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال> > > كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك> > > >
يقول::> > > فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات> > > تنجدني من ذلك الموقف> > > فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده> > > الخوف> > >
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا> > >
وقالت لي يا أبت> > > ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > > يقول:> > > يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!> > >
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن> > > الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟> > >
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى> > > لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً> > >
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك> > > يقول:> > > فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم> > >
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > > يقول:> > > واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله> > >
يقول:> > > دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية> > > ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله> > >
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين> > >
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول> > > إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا> > >
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار> > > وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:> > > أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ...> > >
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك> > >
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،> > > ومن أتاني يمشي أتيته هرولة> > >
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به> > >
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين