marim
20-Apr-2008, 07:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حادثتين حصلت في السعودية
انا وكل اللي يغارون على بلادهم ما يصدقونها
كنا نسمع عنها في البلدان الأخرى
لذي الدرجة وصل الإنحطاط في الأخلاق وحب الشهوه
أخواني هذي حادثتين حصلت وحده بالمدينه المنوره
والثانيه بالرياض
والله العظيم إنصدمت يوم قريتها
المشكله قريت الحادثه الأولى بالجريده ويوم دخلت على موقعهم
لنقلها لكم أنصدمت بحادثه أشنع منها في أحد المواضيع
الحادثة الأولى
الرياض - واس:
أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في جانيين وفيما يلي نص البيان..
قال الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
أقدم كل من عبدالرحمن بن سعيد بن رمضان الزهراني وعبدالرحمن بن قاسم بن حسين الفيفي (سعوديي الجنسية) باستغلال وظيفتيهما، حيث يعملان جنديين بوزارة الدفاع والطيران، وذلك بأستيقاف أحد الوافدين الذي كان يستقل سيارته ومعه ابنته البالغة من العمر عشرين عاما وأفهماه أنه مطلوب للأمن وأبرزا له بطاقتيهما العسكرية ثم أنزلاه من سيارته وقام الثاني باركاب الوافد في سيارته وعند محاولته التفاهم معه أخرج سكينا هدده بها، أما زميله الاول فركب سيارة الوافد التي كانت ابنته بداخلها وأتجه بها الى منطقة صحراوية وفعل الفاحشة بها ثم رجع بها وقابل زميله الذي كان يتجول بالوافد وعند إنزاله له صادف مرور دورية أمنية فأبلغها الوافد بما حصل وبفضل من الله تم القبض عليهما وأسفر التحقيق عن توجيه الاتهام اليهما بارتكاب جريمتهما، حيث أدين الاول بخطف الفتاة وفعل الفاحشة بها بالقوة بعد سلبه سيارة والدها عنوة أثناء ركوبها فيها وارتكاب جريمته وأدين الثاني بالمساعدة في التخطيط لخطف الفتاة من والدها وتسهيل أمر الاول في ارتكاب جريمته، وذلك بالاشتراك في استيقاف والد المجني عليها واستدراجه بعيدا عن سيارته وحجزه وتهديده بالسكين وقيامه بتركيب أنوار خلفية (براقات) في مؤخرة سيارته للإيهام بأنه من المرور السري وهروبه من رجال الامن ومن ثم القبض عليه وقيامهما معا باستخدام جواليهما في التنسيق لهذه الجريمة وبإحالتهما الى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب اليهما شرعا والحكم بقتلهما تعزيرا لبشاعة جريمتهما وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه.
وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيرا بالجانيين عبدالرحمن بن سعيد بن رمضان الزهراني وعبدالرحمن بن قاسم بن حسين الفيفي (سعوديي الجنسية) يوم الجمعة الموافق 1429/4/12ه بمدينة الرياض.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الاقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
الحادثه الثانيه
ألقت الجهات الأمنية في المدينة المنورة مساء أمس، القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، بعد اعتدائه على ابنة أخيه وهي طفلة في التاسعة من عمرها، كانت تعيش مع والدها بعد انفصاله عن أمها.وجرى القبـــــض على الشاب، بعد تلقي شرطة المدينة بلاغاً من والدة الطفلة، إثر ما لاحظته على ابنتها، إذ أفادت الأم أنها منذ نحو سنتين ونصف وهي تشك في أن ابنتها تتعرض لأمر مريب، ولكـــــنها لاحظت في الفترة الأخيرة آثار دم عليها، كما لاحظت خلال زيارتها الأخـــيرة تحديداً أن الفتاة منهارة ولا تريد الذهاب إلى منزل والدها، ما جعلها تتيقن أن ابنتها تعرضت لاعتداء، وبعد مواجهتها أخبرتها بالحادثة.
وتضيف الأم «أخبرتني ابنتي أن عمها يعتدي عليها، كما أن اثنين من أقارب والـــــدها أحدهمـــــا في الثامنة من الـعمر والآخر في الحادية عشرة، مارسا معها ممارسات خارجة عن الأخلاق، فأبلغت أنا ووالدتي (جدة الطـــــفلة) مركز الشرطة من دون علم والدها، والتي بدورها قبضت على عم الطفلة (المعتدي)، وأحالته إلى دار الملاحظة، فيما نقــــلت طفلتي إلى الطـــــبيب الشــــرعي في مستشفى النســـــاء والولادة في الـــــمدينة المنــورة لمعاينتها وإثبات صحة الاعتداء».وسجلت أقوال الطفلة في محضر الشرطة، بأنها تعرضت للاعتداء على يد ثلاثة أشخاص في منزل والدها حيث تقيم فيه بعد انفصال والدتها عنه، وأن أحد المعتدين وهو عمها مارس معها الفعل كاملاً من طريق المهبل والمستقيم، والآخرين مارسا التحرش الخارجي فقط». وكشف تقرير الطبيب الشرعي في تشخيصه النهائي، عن ثبوت حالة تحرش جنسي تعرضت لها الطفلة، مع وجود تأثيرات وقطع عرضي أيمن وأيسر قديم في غشاء البكارة، وغير ممكن تحديد وقته، إضافة إلى دخول الطفلة في صدمة نفسية وخوف شديد، فيما لم يثبـت وجود آثار عنف أو كدمات على سائر الجسم والصدر والأعضاء التناسلية.
وتؤكد الأم أنها انفصلت عن والد ابنتها بسبب أنه كان سكيراً وبائع مخدرات، وأن الطفلة قالت لوالدتها أن أبوها لا يدري بما يحدث لأنه يكون في حال سكر، عندما يفعل عمها معها هذا الشيء.
من جانبه، أكد المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة المدينة المنورة عبدالجليل زارع لـ»الحياة»، أن الفتى «المعتدي» موقوف في إصلاحية الأحداث التابعة للشؤون الاجتماعية في المدينة، مشيراً إلى أنه رهن التحقيق في القضية المنسوبة إليه، وقال: «إن إصلاحية الأحداث جهة إيواء لا علاقة لها بالتحقيق أو الحكم، وهذا الأمر متروك لهيئة التحقيق والادعاء العام، والمحكمة الشرعية».
يارب لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا
جماعة الخير أبي تعليقكم على الحوادث المؤسفه اللي تحصل في بلادنا بلاد الخير
بلاد الإسلام بلاد الحرمين
تقبلوا
حياتي قبل تحياتي
منقول كما هو بكل حذافيره
والله استغربت ذلك .. لكن
اقول لااله الا الله
حادثتين حصلت في السعودية
انا وكل اللي يغارون على بلادهم ما يصدقونها
كنا نسمع عنها في البلدان الأخرى
لذي الدرجة وصل الإنحطاط في الأخلاق وحب الشهوه
أخواني هذي حادثتين حصلت وحده بالمدينه المنوره
والثانيه بالرياض
والله العظيم إنصدمت يوم قريتها
المشكله قريت الحادثه الأولى بالجريده ويوم دخلت على موقعهم
لنقلها لكم أنصدمت بحادثه أشنع منها في أحد المواضيع
الحادثة الأولى
الرياض - واس:
أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرا في جانيين وفيما يلي نص البيان..
قال الله تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).
أقدم كل من عبدالرحمن بن سعيد بن رمضان الزهراني وعبدالرحمن بن قاسم بن حسين الفيفي (سعوديي الجنسية) باستغلال وظيفتيهما، حيث يعملان جنديين بوزارة الدفاع والطيران، وذلك بأستيقاف أحد الوافدين الذي كان يستقل سيارته ومعه ابنته البالغة من العمر عشرين عاما وأفهماه أنه مطلوب للأمن وأبرزا له بطاقتيهما العسكرية ثم أنزلاه من سيارته وقام الثاني باركاب الوافد في سيارته وعند محاولته التفاهم معه أخرج سكينا هدده بها، أما زميله الاول فركب سيارة الوافد التي كانت ابنته بداخلها وأتجه بها الى منطقة صحراوية وفعل الفاحشة بها ثم رجع بها وقابل زميله الذي كان يتجول بالوافد وعند إنزاله له صادف مرور دورية أمنية فأبلغها الوافد بما حصل وبفضل من الله تم القبض عليهما وأسفر التحقيق عن توجيه الاتهام اليهما بارتكاب جريمتهما، حيث أدين الاول بخطف الفتاة وفعل الفاحشة بها بالقوة بعد سلبه سيارة والدها عنوة أثناء ركوبها فيها وارتكاب جريمته وأدين الثاني بالمساعدة في التخطيط لخطف الفتاة من والدها وتسهيل أمر الاول في ارتكاب جريمته، وذلك بالاشتراك في استيقاف والد المجني عليها واستدراجه بعيدا عن سيارته وحجزه وتهديده بالسكين وقيامه بتركيب أنوار خلفية (براقات) في مؤخرة سيارته للإيهام بأنه من المرور السري وهروبه من رجال الامن ومن ثم القبض عليه وقيامهما معا باستخدام جواليهما في التنسيق لهذه الجريمة وبإحالتهما الى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب اليهما شرعا والحكم بقتلهما تعزيرا لبشاعة جريمتهما وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه.
وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيرا بالجانيين عبدالرحمن بن سعيد بن رمضان الزهراني وعبدالرحمن بن قاسم بن حسين الفيفي (سعوديي الجنسية) يوم الجمعة الموافق 1429/4/12ه بمدينة الرياض.
ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الاقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
الحادثه الثانيه
ألقت الجهات الأمنية في المدينة المنورة مساء أمس، القبض على شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، بعد اعتدائه على ابنة أخيه وهي طفلة في التاسعة من عمرها، كانت تعيش مع والدها بعد انفصاله عن أمها.وجرى القبـــــض على الشاب، بعد تلقي شرطة المدينة بلاغاً من والدة الطفلة، إثر ما لاحظته على ابنتها، إذ أفادت الأم أنها منذ نحو سنتين ونصف وهي تشك في أن ابنتها تتعرض لأمر مريب، ولكـــــنها لاحظت في الفترة الأخيرة آثار دم عليها، كما لاحظت خلال زيارتها الأخـــيرة تحديداً أن الفتاة منهارة ولا تريد الذهاب إلى منزل والدها، ما جعلها تتيقن أن ابنتها تعرضت لاعتداء، وبعد مواجهتها أخبرتها بالحادثة.
وتضيف الأم «أخبرتني ابنتي أن عمها يعتدي عليها، كما أن اثنين من أقارب والـــــدها أحدهمـــــا في الثامنة من الـعمر والآخر في الحادية عشرة، مارسا معها ممارسات خارجة عن الأخلاق، فأبلغت أنا ووالدتي (جدة الطـــــفلة) مركز الشرطة من دون علم والدها، والتي بدورها قبضت على عم الطفلة (المعتدي)، وأحالته إلى دار الملاحظة، فيما نقــــلت طفلتي إلى الطـــــبيب الشــــرعي في مستشفى النســـــاء والولادة في الـــــمدينة المنــورة لمعاينتها وإثبات صحة الاعتداء».وسجلت أقوال الطفلة في محضر الشرطة، بأنها تعرضت للاعتداء على يد ثلاثة أشخاص في منزل والدها حيث تقيم فيه بعد انفصال والدتها عنه، وأن أحد المعتدين وهو عمها مارس معها الفعل كاملاً من طريق المهبل والمستقيم، والآخرين مارسا التحرش الخارجي فقط». وكشف تقرير الطبيب الشرعي في تشخيصه النهائي، عن ثبوت حالة تحرش جنسي تعرضت لها الطفلة، مع وجود تأثيرات وقطع عرضي أيمن وأيسر قديم في غشاء البكارة، وغير ممكن تحديد وقته، إضافة إلى دخول الطفلة في صدمة نفسية وخوف شديد، فيما لم يثبـت وجود آثار عنف أو كدمات على سائر الجسم والصدر والأعضاء التناسلية.
وتؤكد الأم أنها انفصلت عن والد ابنتها بسبب أنه كان سكيراً وبائع مخدرات، وأن الطفلة قالت لوالدتها أن أبوها لا يدري بما يحدث لأنه يكون في حال سكر، عندما يفعل عمها معها هذا الشيء.
من جانبه، أكد المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة المدينة المنورة عبدالجليل زارع لـ»الحياة»، أن الفتى «المعتدي» موقوف في إصلاحية الأحداث التابعة للشؤون الاجتماعية في المدينة، مشيراً إلى أنه رهن التحقيق في القضية المنسوبة إليه، وقال: «إن إصلاحية الأحداث جهة إيواء لا علاقة لها بالتحقيق أو الحكم، وهذا الأمر متروك لهيئة التحقيق والادعاء العام، والمحكمة الشرعية».
يارب لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا
جماعة الخير أبي تعليقكم على الحوادث المؤسفه اللي تحصل في بلادنا بلاد الخير
بلاد الإسلام بلاد الحرمين
تقبلوا
حياتي قبل تحياتي
منقول كما هو بكل حذافيره
والله استغربت ذلك .. لكن
اقول لااله الا الله