الأمورة
28-Feb-2008, 02:13 PM
:confused:كشف الدكتور محمود علي آل طالب ( رئيس المركز العربي للدراسات الجينية في دبي )
أن نسبة الزواج من الأقارب بين المواطنين في الدولة وصلت التي أجريت على عينات عشوائية إلى 54% في مدينة العين و 40% في دبي و 32% في أبوظبي . وكان الدكتور غازي تدمري ( مساعد مدير المركز ) أكد في وقت سابق أن دراسات أجريت العام 1997 كشفت أن نسبة زيجات الأقارب أرتفعت من 39% للجيل الماضي إلى 50% للجيل الحالي
و المفاجأة كانت في أن نسبة الفارق في زواج الأقارب بين الجيل الماضي و الجيل الحاضر أزدادت في دبي نحو 10% بينما في العين أزدادت 7% وهو ما علله الباحثون بتزايد الجاليات الأجنبية المقيمة في دبي ، بحيث أصبح المواطنون معزولين داخل مجتمعهم ، مما أدى إلى إرتفاع نسبة زواج الأقارب بينهم .و أشارت مصادر إعلامية أن المشكلة تكمن في أن الوسيلة التي أختارتها تلك ( الفصيلة ) من هذا الجيل للدفاع عن نفسها ربماتكون السبب الرئيسي في التعجيل بانقراضها .فقد أكد الأطباء المشاركون في مؤتمر ( ماحول الولادة )الذي عقد مؤخراً في رأس الخيمة ، أن أهم أسباب وفيات الأطفال حديثي الولادة و الأجنة هو زواج الأقارب .كما كشف الدكتور آل طالب ، أن عدد الأمراض الوراثية الناجمة عن زواج الأقارب التي تم رصدها بين المواطنين و المقيمين العرب وصل إلى 82% مرضاً من أصل 225 مرضاً وراثياً .وتقول الدكتورة )شذى طاهرسلمان ) استشارية نسائية و توليد بمستشفى صقر برأس الخيمة، إن زواج الأقارب يسبب زيادة في بعض الأمراض المنقولة وراثياً ويرجع السبب إلى أن نصف الصفات الوراثية التي يرثها الجنين تأتي من الأب و النصف الآخر من الأم ، وعند وجود موروث غير سليم عند أحد الأجداد المشترك بين الأبوين ، تزداد نسبة إنتقال الأمراض إلى الأبناء.
كما أكدت دراسات قام بها باحثون في كلية الطب بجامعة الإمارات أن أطفال زواج الأقارب و خصوصاً من الدرجة الأولى يعانون من أمراض وراثية أشكالاً و ألواناً حيث ( الطرش- والتشوه-والإضطراب السلوكي-والتعثرالتعليمي-والسرطان).
أن نسبة الزواج من الأقارب بين المواطنين في الدولة وصلت التي أجريت على عينات عشوائية إلى 54% في مدينة العين و 40% في دبي و 32% في أبوظبي . وكان الدكتور غازي تدمري ( مساعد مدير المركز ) أكد في وقت سابق أن دراسات أجريت العام 1997 كشفت أن نسبة زيجات الأقارب أرتفعت من 39% للجيل الماضي إلى 50% للجيل الحالي
و المفاجأة كانت في أن نسبة الفارق في زواج الأقارب بين الجيل الماضي و الجيل الحاضر أزدادت في دبي نحو 10% بينما في العين أزدادت 7% وهو ما علله الباحثون بتزايد الجاليات الأجنبية المقيمة في دبي ، بحيث أصبح المواطنون معزولين داخل مجتمعهم ، مما أدى إلى إرتفاع نسبة زواج الأقارب بينهم .و أشارت مصادر إعلامية أن المشكلة تكمن في أن الوسيلة التي أختارتها تلك ( الفصيلة ) من هذا الجيل للدفاع عن نفسها ربماتكون السبب الرئيسي في التعجيل بانقراضها .فقد أكد الأطباء المشاركون في مؤتمر ( ماحول الولادة )الذي عقد مؤخراً في رأس الخيمة ، أن أهم أسباب وفيات الأطفال حديثي الولادة و الأجنة هو زواج الأقارب .كما كشف الدكتور آل طالب ، أن عدد الأمراض الوراثية الناجمة عن زواج الأقارب التي تم رصدها بين المواطنين و المقيمين العرب وصل إلى 82% مرضاً من أصل 225 مرضاً وراثياً .وتقول الدكتورة )شذى طاهرسلمان ) استشارية نسائية و توليد بمستشفى صقر برأس الخيمة، إن زواج الأقارب يسبب زيادة في بعض الأمراض المنقولة وراثياً ويرجع السبب إلى أن نصف الصفات الوراثية التي يرثها الجنين تأتي من الأب و النصف الآخر من الأم ، وعند وجود موروث غير سليم عند أحد الأجداد المشترك بين الأبوين ، تزداد نسبة إنتقال الأمراض إلى الأبناء.
كما أكدت دراسات قام بها باحثون في كلية الطب بجامعة الإمارات أن أطفال زواج الأقارب و خصوصاً من الدرجة الأولى يعانون من أمراض وراثية أشكالاً و ألواناً حيث ( الطرش- والتشوه-والإضطراب السلوكي-والتعثرالتعليمي-والسرطان).