marim
21-Feb-2008, 09:14 PM
اقدم هذا الشعر كهدية للذين ضاقت بهم الحياة مثلى ، لانى من كثرت الاحزان ضاقت بى الحياة واردت الموت .
ولكن عندما قرات هذا الشعر اعجبت به ، فاقدم الشكر للؤلفة و .توفيق سويلم التى ألفته اعطتنى الحق فى نشره .
فافرح يا أخى الحزين فهذا الشعر سوف يرشدك الى ان الله معك ، فدع الاحزان لله الواحد القهار الذى خلقك وهو علام الغيوب.
دع الاحزان
اخى علام الاسى و الدنيا فانيه
ان عشت فيها اليوم ، غدا تفارقها
* * * *
اخى لما الاحزان ، وهو مهلكه
فان هى لم تدعك، حتما ستتركها
* * * *
كم من اناس ضاقت عليهم النفس
فما نامت عيون أرقت مضاجعها
* * * *
اصبر على الاقدار ، وابتغى أجرا
لا تجزعن فحسبك ، الله كاشفها
* * * *
فهما عظم البلاء ، فدواؤه الصبر
للصابرين عطايا ، الله يجزلها
* * * *
لا يعلم الخير الا من يقدره
فعسى الاقدار شر، والخير باطنها
* * * *
وان تاتى المصائب فارتضى أمرا
فلعلها خير ، والشر ظاهرها
* * * *
ان فارقتك أحبه ، لله مرجعنا
من للحياة رفيق ، ومن مخلدها
* * * *
فهل رسول الله قد صاحب الدنيا
وكذا عيسى وموسى، ونوح ويوسفها
* * * *
غدا لقيا الأحبه ، فى جنة المأوى
على فرش وسرر ، الله جامعها
* * * *
يا صاحب الاسقام والهم والفقر
قد خصك الرحمن بالنعم فاشكرها
* * * *
لا نحصى نعماءه ، او كل ندركها
فحدث بأنعمه فى السر و اعلنها
* * * *
من الوليد اذا أبكته حيرته
قد فارقته سماه، وغاب مأمنها
* * * *
واستقبلته حياة للكد و السعى
فموبق للتنفس، أو كان معتقها
* * * *
من للمريض اذا أعيته آلام
ثقلت فلا جلد ، او صبر يحملها
* * * *
والله ان الله لا شافى غيره
أنات كل مريض الله سامعها
* * * *
هو الكريم فسله عفوا وعافيه
اكثر من الدعوات ، والله يقبلها
* * * *
آه من الدّين ، والضيق والعسر
هم ّ بجافى العين ، دمع يلازمها
* * * *
ذل يسير به ، والقلب يعتصر
ضيق يحيط النفس ، ألم يمزقها
* * * *
يا مالك الملكوت ، اليك نلتجا
ان عظمت كروب، فأنت ماحقها
* * * *
يا مجرى السحاب بالخير والقطر
خزائن الارزاق ، بيديك تقسمها
* * * *
الحوت فى البحر ، الطير فى الابكار
والدابة فى الاحجار ، أنت رازقها
* * * *
يا من حباك الله بواسع النعم
حمدا لذات الله ، فالحمد يكثرها
* * * *
وان علمت ضعيفا ، فكن له عونا
اكثر من الصدقات ، فالله يخلفها
* * * *
يا مخلفا وعدا ، أو خائنا عهدا
فلكم ترائى الناس ، ولكم تنافقها
* * * *
يا ويل كل جبان أو ظالم غيره
لم يخش للابدان نارا ستحرقها
* * * *
منها هو المظلوم ، ولو تنم عينه
دعواته فى الليل ، الله ناصرها
* * * *
كم من ذنوب غابت عن اعين الخلق
أخفيتها عمدا ، والله يعلمها
* * * *
ستر من الرحمن ، مهل فلا همل
لا تجهرن بها ، والله يسترها
* * * *
دع الذنوب وعد بالذل و الندم
لا تيأسن وثق فى الله يغفرها
* * * *
يا غافر الذنب ، قابل التوب
من بالقلوب رحيم ، ومن يقلبها
* * * *
هذى الجنان تراءت للعين تنظرها
أمل سرى فى النفس،شوق يعانقها
* * * *
قد فاز من كانت الجنة مثواه
ويا بؤس من زل، يا ويح خاسرها
* * * *
أنا لم أعد ارضى الا بجنات
طابت بكل نعيم، والخير يغمرها
* * * *
هذا رسول الله عالحوض ناظرنا
وصحابة وكرام ، هم خير عامرها
* * * *
يا ريح جنلت يهفو لها القلب
فالنفس تشتاق ، والروح تسبقها
* * * *
ولكن عندما قرات هذا الشعر اعجبت به ، فاقدم الشكر للؤلفة و .توفيق سويلم التى ألفته اعطتنى الحق فى نشره .
فافرح يا أخى الحزين فهذا الشعر سوف يرشدك الى ان الله معك ، فدع الاحزان لله الواحد القهار الذى خلقك وهو علام الغيوب.
دع الاحزان
اخى علام الاسى و الدنيا فانيه
ان عشت فيها اليوم ، غدا تفارقها
* * * *
اخى لما الاحزان ، وهو مهلكه
فان هى لم تدعك، حتما ستتركها
* * * *
كم من اناس ضاقت عليهم النفس
فما نامت عيون أرقت مضاجعها
* * * *
اصبر على الاقدار ، وابتغى أجرا
لا تجزعن فحسبك ، الله كاشفها
* * * *
فهما عظم البلاء ، فدواؤه الصبر
للصابرين عطايا ، الله يجزلها
* * * *
لا يعلم الخير الا من يقدره
فعسى الاقدار شر، والخير باطنها
* * * *
وان تاتى المصائب فارتضى أمرا
فلعلها خير ، والشر ظاهرها
* * * *
ان فارقتك أحبه ، لله مرجعنا
من للحياة رفيق ، ومن مخلدها
* * * *
فهل رسول الله قد صاحب الدنيا
وكذا عيسى وموسى، ونوح ويوسفها
* * * *
غدا لقيا الأحبه ، فى جنة المأوى
على فرش وسرر ، الله جامعها
* * * *
يا صاحب الاسقام والهم والفقر
قد خصك الرحمن بالنعم فاشكرها
* * * *
لا نحصى نعماءه ، او كل ندركها
فحدث بأنعمه فى السر و اعلنها
* * * *
من الوليد اذا أبكته حيرته
قد فارقته سماه، وغاب مأمنها
* * * *
واستقبلته حياة للكد و السعى
فموبق للتنفس، أو كان معتقها
* * * *
من للمريض اذا أعيته آلام
ثقلت فلا جلد ، او صبر يحملها
* * * *
والله ان الله لا شافى غيره
أنات كل مريض الله سامعها
* * * *
هو الكريم فسله عفوا وعافيه
اكثر من الدعوات ، والله يقبلها
* * * *
آه من الدّين ، والضيق والعسر
هم ّ بجافى العين ، دمع يلازمها
* * * *
ذل يسير به ، والقلب يعتصر
ضيق يحيط النفس ، ألم يمزقها
* * * *
يا مالك الملكوت ، اليك نلتجا
ان عظمت كروب، فأنت ماحقها
* * * *
يا مجرى السحاب بالخير والقطر
خزائن الارزاق ، بيديك تقسمها
* * * *
الحوت فى البحر ، الطير فى الابكار
والدابة فى الاحجار ، أنت رازقها
* * * *
يا من حباك الله بواسع النعم
حمدا لذات الله ، فالحمد يكثرها
* * * *
وان علمت ضعيفا ، فكن له عونا
اكثر من الصدقات ، فالله يخلفها
* * * *
يا مخلفا وعدا ، أو خائنا عهدا
فلكم ترائى الناس ، ولكم تنافقها
* * * *
يا ويل كل جبان أو ظالم غيره
لم يخش للابدان نارا ستحرقها
* * * *
منها هو المظلوم ، ولو تنم عينه
دعواته فى الليل ، الله ناصرها
* * * *
كم من ذنوب غابت عن اعين الخلق
أخفيتها عمدا ، والله يعلمها
* * * *
ستر من الرحمن ، مهل فلا همل
لا تجهرن بها ، والله يسترها
* * * *
دع الذنوب وعد بالذل و الندم
لا تيأسن وثق فى الله يغفرها
* * * *
يا غافر الذنب ، قابل التوب
من بالقلوب رحيم ، ومن يقلبها
* * * *
هذى الجنان تراءت للعين تنظرها
أمل سرى فى النفس،شوق يعانقها
* * * *
قد فاز من كانت الجنة مثواه
ويا بؤس من زل، يا ويح خاسرها
* * * *
أنا لم أعد ارضى الا بجنات
طابت بكل نعيم، والخير يغمرها
* * * *
هذا رسول الله عالحوض ناظرنا
وصحابة وكرام ، هم خير عامرها
* * * *
يا ريح جنلت يهفو لها القلب
فالنفس تشتاق ، والروح تسبقها
* * * *