عمدة مكة
08-Jun-2007, 07:57 PM
........... عِندما يتَبَدد الحـِلـم
......... ويبدأ فَجر الحقيقه .... بـِطَعنِك
...... وزيادة نَزفِك .. لـِيُخبِرك بالحقيقة
..... وأنتَ تنزف تتجاهَل هذا النزيف المُدمى
..... لأجل رهينَتك التى لديه
....... يا قَلبٌك .... الرهينه
....... كُنت سابِقآ ترقص مع .... قُطرات المطر
..... يأخُذك شوق الرياح
..... تغمض عيونـِك وكأنّك ... لاتشعر بِمن حولِك
...... وهوحولِك
...... وكأنّك بإغماضتك لعيونِك
..... تطرُق بابَه ليفتح لك ..... الباب
..... لِتسألهُ عن حال .... الرهينه
..... أتسأل السجّان ؟ يالِك من جبان
..... يعرف الحقيقه
...... ويالِك من شجاع لا يعرف ..... الهزيمه
...... والسَبب أسيرُك لديه
..... القضيّه لايوجد لها ..... شبيه
...... إطرَح السؤال ..... لـــِ تعرف الجواب
...... الجواب ..... كُل أسئلة العالم تَتوقَّف عند باب هذا السؤال
...... الذى لا إجابَة لـَهُ
........ أنتَ الآن أصبَحت طبيعى .... أمّا قبل ذلك لا
..... الغيوم لاتُمطِر كما تريد
....... ولاتَختار الأرض التى تُمطـِر عليها
...... النَدى لايختار الورود التى يَنساب على رِقَّتها
.... حال الغُيوم ... كــ حالِك
..... تصرَخ وصوتها ..... الرَعد
....... زاد الَـمـَد بِها ...... لاتستطيع
...... البرق اشارَتِها ..... والرَعد نداؤها
..... عطش يلوذ بـِك ...... والأماكِن متساويه مُتشابِهَه
...... ما يذهَب مِنك ...... لا يأتى إليك
...... أنتَ فى الرُبع ...... الخالى
...... تدور بِك الأسئله ..... وتدور بـِهـا
...... والإجابات صامِتَه
...... نظرك يذهب إلى أبعد الأماكِن
...... كأقرب الأماكِن
...... الألوان تراها ..... باهِتَه
..... كـم تَحن لرؤيَة الأشياء كلَّها ..... فى شىء واحِد
مع انك لا تدري اين انت وماهو مصيرك
ولكم مني كل التقدير والاحترام
......... ويبدأ فَجر الحقيقه .... بـِطَعنِك
...... وزيادة نَزفِك .. لـِيُخبِرك بالحقيقة
..... وأنتَ تنزف تتجاهَل هذا النزيف المُدمى
..... لأجل رهينَتك التى لديه
....... يا قَلبٌك .... الرهينه
....... كُنت سابِقآ ترقص مع .... قُطرات المطر
..... يأخُذك شوق الرياح
..... تغمض عيونـِك وكأنّك ... لاتشعر بِمن حولِك
...... وهوحولِك
...... وكأنّك بإغماضتك لعيونِك
..... تطرُق بابَه ليفتح لك ..... الباب
..... لِتسألهُ عن حال .... الرهينه
..... أتسأل السجّان ؟ يالِك من جبان
..... يعرف الحقيقه
...... ويالِك من شجاع لا يعرف ..... الهزيمه
...... والسَبب أسيرُك لديه
..... القضيّه لايوجد لها ..... شبيه
...... إطرَح السؤال ..... لـــِ تعرف الجواب
...... الجواب ..... كُل أسئلة العالم تَتوقَّف عند باب هذا السؤال
...... الذى لا إجابَة لـَهُ
........ أنتَ الآن أصبَحت طبيعى .... أمّا قبل ذلك لا
..... الغيوم لاتُمطِر كما تريد
....... ولاتَختار الأرض التى تُمطـِر عليها
...... النَدى لايختار الورود التى يَنساب على رِقَّتها
.... حال الغُيوم ... كــ حالِك
..... تصرَخ وصوتها ..... الرَعد
....... زاد الَـمـَد بِها ...... لاتستطيع
...... البرق اشارَتِها ..... والرَعد نداؤها
..... عطش يلوذ بـِك ...... والأماكِن متساويه مُتشابِهَه
...... ما يذهَب مِنك ...... لا يأتى إليك
...... أنتَ فى الرُبع ...... الخالى
...... تدور بِك الأسئله ..... وتدور بـِهـا
...... والإجابات صامِتَه
...... نظرك يذهب إلى أبعد الأماكِن
...... كأقرب الأماكِن
...... الألوان تراها ..... باهِتَه
..... كـم تَحن لرؤيَة الأشياء كلَّها ..... فى شىء واحِد
مع انك لا تدري اين انت وماهو مصيرك
ولكم مني كل التقدير والاحترام