نوره
27-May-2007, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة :
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على خير عباد الله سيدنا و نبينا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ، و بعد :
إن فهم القرآن و تطبيقه أولى من حفظه ، و لحفظه أجر عظيم ، لذلك نرى أهل الخير يهتمون بذلك ، و من أراد أن يحفظ القرآن و عنده إرادة و عزيمة صادقة فليبدأ من حيث شاء و كل له اجتهاده و حجته .. و لكن كثيراً من الذين يبدؤون يفاجؤون بصعوبة الاستمرار ، فلمن أراد أن يحفظ القرآن كاملاً أو غير كامل ، استمر أم لم يستمر ، كباراً أو صغاراً ، ذكوراً أو إناثاً ، طلاباً أو مدرسين ، موظفين أو مهنيين ، متفرغين أو غير متفرغين .. لهؤلاء عامة ، و لطلاب التحفيظ خاصة .. أقدم هذا البرنامج مستعيناً بالله : [ خطة جديدة لحفظ القرآن كاملاً ] و الذي دعاني لهذا أسباب منها : أنني وجدت كثيراً من طلاب التحفيظ ينقطعون بعد حفظ أجزاء متتابعة ، و هناك سور مهمة و آيات أهم لم يمروا عليها . و قد ذكر لي أحد الأخوة المشايخ أن هناك من حفظ نصف القرآن و لم يحفظ أعظم آية في القرآن ، أليس هذا خللاً في الاختيار ؟!
لقد نزل القرآن منجماً لحكمة ، و جمع مرتباً لحكمة ، و لو تساءلنا هل نحفظ القرآن حسب النزول أم حسب الترتيب القرآني [من الأول أم من الأخير] أم حسب الأولى و الأهم شرعاً ؟؟؟؟
و إذا كان حفظ القرآن منه ما هو فرض و واجب و منه ما هو سنة و تطوع ، أليس من الحكمة أن أقوم بالواجب قبل السنة ، و بالسنة قبل غيرها [ إذا تعذر الجمع ] ..
لذا جاء هذا البرنامج انطلاقاً من هذه الأولوية ، فما هو هذا البرنامج و ما هي مميزاته ؟؟
بين يدي البرنامج :
تتميز هذه الطريقة بالأولوية و المرحلية و العملية .
الأولوية :
اختيار الأولى فالأولى أهمية من الآيات و السور القرآنية ، فالجميع يختارون حفظ سورة الفاتحة و تعليمها للصغار أولاً ، مع أن هناك سور أقصر منها و أسهل على الناشئة ، أليس لأنها الأهم و الأولى ؟؟ أليس من الحكمة أن نتابع هذه الأولوية في الاختيار ؟ و لو دخلت على بستان فيه نخلات كثيرة ، كبيرة و صغيرة ، بعضها ثمره كثير ، و بعضها ثمره قليل .. و قيل لك : النخلات التي بها هي لك [ و الوقت محدود ] فهل تبدأ من أول البستان أم تختار الأهم و الأولى ؟؟ ألا تسرع إلى ما يعود عليك بالفائدة أكثر لأنك لا تدري متى تخرج من البستان .. و الأمثلة في حياتنا كثيرة ، و التي يختار منها الحكيم الأولى و الأهم ...
المرحلية :
جعل خطة التحفيظ على سبع مراحل ، ابتداءاً بالفاتحة ، و انتهاء بختمة و إجازة ، ينتقل الطالب من مرحلة لأخرى بعد الإتقان و القدرة على تدريس ما أتقنه . و يحدث للأسف ، أن بعضهم يحفظ نصف القرآن ولم يتقن بعد السور القصار . و هذه المرحلية أخذت بعين الاعتبار الأولى فالأولى في الاختيار ، و تعطي شهادة إتقان لكل مرحلة . و جعلت بعض المراحل على مجموعتين لمن أراد المزيد أو الاختصار .
العملية :
تجمع هذه الطريقة بين الحفظ و التطبيق الشرعي لما هو مطلوب من الإنسان المسلم يومياً أو أسبوعياً من تلاوة و حفظ لكتاب الله تعالى .. و هي طريقة عملية في المراجعة لما حفظ ، فعندما يلتزم المسلم بالأوراد و الأذكار المسنونة من آيات و سور [و سنذكر إن شاء الله فضائل بعض السور و الآيات لتزداد القناعة و الرغبة في حفظها ] فإنه يقوم عملياً بمراجعة ما حفظه من حيث لا يشعر ، و ذلك حتى نهاية المرحلة الخامسة ، بخلاف من حفظ خمسة أو عشرة أجزاء متتابعة ثم توقف لعذر ما [و ما أكثر الأعذار و الأسباب ] فتصعب عليه المراجعة ، و هذا هو الغالب عند طلاب التحفيظ . و تصلح هذه الطريقة لمن لديه وقت كاف ، و لمن كان مشغولاً ، فالمتفرغ الذي لديه وقت يناسبه البرنامج فيسرع في المراحل ، و إن انقطع فيبقى هو الرابح ، و المشغول كلياً أو جزئياً يناسبه من حيث أن المراحل الأولى سهلة و متدرجة و يختار منها ما يناسب وقته .. حتى لو اقتصر على المجموعة الأولى من كل مرحلة فقد أخذ بالأولى و الأهم .
هذا المنهج قابل للتعديل حذفاً و إضافة ، اختياراً أو اقتصاراً على المجموعة الأولى من المرحلة كحد أدنى .. ومن زاد في كل مرحلة سهل عليه إكمال ختم القرآن كاملاً ، فتكون هذه الاختيارات في المراحل الأولى بمثابة استراحة و تحفيز له . و يمكن اختيار الأولى فالأولى على مستوى المرحلة الواحدة .
و كما أن هذا المنهج هو للحفظ فكذلك هو لتحسين و إتقان التلاوة نظراً ، فلأن يتقن الإنسان تلاوة ما هو واجب أو سنة في حقه خير من أن يشرع في ختمة و لا يدري هل يستمر أم لا. و هنا لا بد من الإشارة إلى أن إتقان التلاوة ضروري قبل الحفظ لأن تعديل ما حفظ خطأ صعب جداً.
لقد عرض هذا البرنامج على بعض المشايخ و المدرسين و المجازين و بعض الطلاب و المهنيين فلقي قبولاً من أكثرهم و الحمد لله ، بعد شيء من التعديل .
المهم أن هذا المنهج يواكب واجبات المسلم بعيداً عن الضغط و التكاليف ، و تزداد الرغبة إن شاء الله بعد الاطلاع على الأحاديث الواردة في فضل السور و الآيات في الحفظ لكل مرحلة .
أسأل الله أن يرزقنا الصواب و الإخلاص و أن ينفع به المسلمين و يفتح له قلوب و عقول المدرسين و الطلاب في حلقات تحفيظ القرآن ..
يتلخص المنهج في النقاط التالية :
1. اختيار المفروض على المسلم أولاً ثم ما هو سنة .
2. اختيار الآيات المهمة .
3. اختيار السور المهمة .
4. اختيار الأجزاء المهمة .
5. اختيارات كبيرة من الطوال كتمهيد و اختبار للهمة و الرغبة .
6. الخيار الأخير بإكمال الحفظ .
7. أخيراً : الإجازه
ودمتم بحفض الله
المقدمة :
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على خير عباد الله سيدنا و نبينا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ، و بعد :
إن فهم القرآن و تطبيقه أولى من حفظه ، و لحفظه أجر عظيم ، لذلك نرى أهل الخير يهتمون بذلك ، و من أراد أن يحفظ القرآن و عنده إرادة و عزيمة صادقة فليبدأ من حيث شاء و كل له اجتهاده و حجته .. و لكن كثيراً من الذين يبدؤون يفاجؤون بصعوبة الاستمرار ، فلمن أراد أن يحفظ القرآن كاملاً أو غير كامل ، استمر أم لم يستمر ، كباراً أو صغاراً ، ذكوراً أو إناثاً ، طلاباً أو مدرسين ، موظفين أو مهنيين ، متفرغين أو غير متفرغين .. لهؤلاء عامة ، و لطلاب التحفيظ خاصة .. أقدم هذا البرنامج مستعيناً بالله : [ خطة جديدة لحفظ القرآن كاملاً ] و الذي دعاني لهذا أسباب منها : أنني وجدت كثيراً من طلاب التحفيظ ينقطعون بعد حفظ أجزاء متتابعة ، و هناك سور مهمة و آيات أهم لم يمروا عليها . و قد ذكر لي أحد الأخوة المشايخ أن هناك من حفظ نصف القرآن و لم يحفظ أعظم آية في القرآن ، أليس هذا خللاً في الاختيار ؟!
لقد نزل القرآن منجماً لحكمة ، و جمع مرتباً لحكمة ، و لو تساءلنا هل نحفظ القرآن حسب النزول أم حسب الترتيب القرآني [من الأول أم من الأخير] أم حسب الأولى و الأهم شرعاً ؟؟؟؟
و إذا كان حفظ القرآن منه ما هو فرض و واجب و منه ما هو سنة و تطوع ، أليس من الحكمة أن أقوم بالواجب قبل السنة ، و بالسنة قبل غيرها [ إذا تعذر الجمع ] ..
لذا جاء هذا البرنامج انطلاقاً من هذه الأولوية ، فما هو هذا البرنامج و ما هي مميزاته ؟؟
بين يدي البرنامج :
تتميز هذه الطريقة بالأولوية و المرحلية و العملية .
الأولوية :
اختيار الأولى فالأولى أهمية من الآيات و السور القرآنية ، فالجميع يختارون حفظ سورة الفاتحة و تعليمها للصغار أولاً ، مع أن هناك سور أقصر منها و أسهل على الناشئة ، أليس لأنها الأهم و الأولى ؟؟ أليس من الحكمة أن نتابع هذه الأولوية في الاختيار ؟ و لو دخلت على بستان فيه نخلات كثيرة ، كبيرة و صغيرة ، بعضها ثمره كثير ، و بعضها ثمره قليل .. و قيل لك : النخلات التي بها هي لك [ و الوقت محدود ] فهل تبدأ من أول البستان أم تختار الأهم و الأولى ؟؟ ألا تسرع إلى ما يعود عليك بالفائدة أكثر لأنك لا تدري متى تخرج من البستان .. و الأمثلة في حياتنا كثيرة ، و التي يختار منها الحكيم الأولى و الأهم ...
المرحلية :
جعل خطة التحفيظ على سبع مراحل ، ابتداءاً بالفاتحة ، و انتهاء بختمة و إجازة ، ينتقل الطالب من مرحلة لأخرى بعد الإتقان و القدرة على تدريس ما أتقنه . و يحدث للأسف ، أن بعضهم يحفظ نصف القرآن ولم يتقن بعد السور القصار . و هذه المرحلية أخذت بعين الاعتبار الأولى فالأولى في الاختيار ، و تعطي شهادة إتقان لكل مرحلة . و جعلت بعض المراحل على مجموعتين لمن أراد المزيد أو الاختصار .
العملية :
تجمع هذه الطريقة بين الحفظ و التطبيق الشرعي لما هو مطلوب من الإنسان المسلم يومياً أو أسبوعياً من تلاوة و حفظ لكتاب الله تعالى .. و هي طريقة عملية في المراجعة لما حفظ ، فعندما يلتزم المسلم بالأوراد و الأذكار المسنونة من آيات و سور [و سنذكر إن شاء الله فضائل بعض السور و الآيات لتزداد القناعة و الرغبة في حفظها ] فإنه يقوم عملياً بمراجعة ما حفظه من حيث لا يشعر ، و ذلك حتى نهاية المرحلة الخامسة ، بخلاف من حفظ خمسة أو عشرة أجزاء متتابعة ثم توقف لعذر ما [و ما أكثر الأعذار و الأسباب ] فتصعب عليه المراجعة ، و هذا هو الغالب عند طلاب التحفيظ . و تصلح هذه الطريقة لمن لديه وقت كاف ، و لمن كان مشغولاً ، فالمتفرغ الذي لديه وقت يناسبه البرنامج فيسرع في المراحل ، و إن انقطع فيبقى هو الرابح ، و المشغول كلياً أو جزئياً يناسبه من حيث أن المراحل الأولى سهلة و متدرجة و يختار منها ما يناسب وقته .. حتى لو اقتصر على المجموعة الأولى من كل مرحلة فقد أخذ بالأولى و الأهم .
هذا المنهج قابل للتعديل حذفاً و إضافة ، اختياراً أو اقتصاراً على المجموعة الأولى من المرحلة كحد أدنى .. ومن زاد في كل مرحلة سهل عليه إكمال ختم القرآن كاملاً ، فتكون هذه الاختيارات في المراحل الأولى بمثابة استراحة و تحفيز له . و يمكن اختيار الأولى فالأولى على مستوى المرحلة الواحدة .
و كما أن هذا المنهج هو للحفظ فكذلك هو لتحسين و إتقان التلاوة نظراً ، فلأن يتقن الإنسان تلاوة ما هو واجب أو سنة في حقه خير من أن يشرع في ختمة و لا يدري هل يستمر أم لا. و هنا لا بد من الإشارة إلى أن إتقان التلاوة ضروري قبل الحفظ لأن تعديل ما حفظ خطأ صعب جداً.
لقد عرض هذا البرنامج على بعض المشايخ و المدرسين و المجازين و بعض الطلاب و المهنيين فلقي قبولاً من أكثرهم و الحمد لله ، بعد شيء من التعديل .
المهم أن هذا المنهج يواكب واجبات المسلم بعيداً عن الضغط و التكاليف ، و تزداد الرغبة إن شاء الله بعد الاطلاع على الأحاديث الواردة في فضل السور و الآيات في الحفظ لكل مرحلة .
أسأل الله أن يرزقنا الصواب و الإخلاص و أن ينفع به المسلمين و يفتح له قلوب و عقول المدرسين و الطلاب في حلقات تحفيظ القرآن ..
يتلخص المنهج في النقاط التالية :
1. اختيار المفروض على المسلم أولاً ثم ما هو سنة .
2. اختيار الآيات المهمة .
3. اختيار السور المهمة .
4. اختيار الأجزاء المهمة .
5. اختيارات كبيرة من الطوال كتمهيد و اختبار للهمة و الرغبة .
6. الخيار الأخير بإكمال الحفظ .
7. أخيراً : الإجازه
ودمتم بحفض الله